الجنيه-الإسترليني-يهبط-مع-قفزة-النفط-إلى-120-دولارا-وسط-حرب-إيران

الجنيه الإسترليني يهبط مع قفزة النفط إلى 120 دولارا وسط حرب إيران

تراجع الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين مع توجه المستثمرين نحو الملاذ الآمن المتمثل في الدولار الأمريكي وتخليهم عن عملات الدول الأكثر تعرضًا لارتفاع تكاليف الطاقة، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي دفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولارًا للبرميل.

وانخفض الإسترليني في أحدث التعاملات بنسبة 0.81% إلى 1.331 دولار، متجهًا لتسجيل أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهر.

وفي الوقت نفسه، تراجعت السندات الحكومية البريطانية لليوم الثالث على التوالي، كما هبطت الأسهم مع تقييم المستثمرين للتأثير المحتمل على الاقتصاد البريطاني.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من 25% إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، حيث لامس خام برنت القياسي العالمي 119.50 دولارًا للبرميل.
وجاء ذلك بعدما خفّض كبار المنتجين في الخليج الإمدادات، بينما أثارت اضطرابات الشحن قلق الأسواق في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون مؤشرات واضحة على التهدئة.
وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى “ويلث كلاب”: “إنها أكبر قفزة منذ اندلاع الجائحة، والمستثمرون يستعدون لاحتمال حدوث أزمة تضخم.”
وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء مالية مجموعة السبع يعتزمون مناقشة احتمال الإفراج عن كميات من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، ما ساهم في تهدئة بعض تحركات السوق. وارتفع خام برنت في أحدث التعاملات بنسبة 16% إلى 107.80 دولارًا للبرميل.
ويقيّم المتداولون أيضًا التكاليف المحتملة لدعم الحكومة لفواتير الطاقة، بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن مساعدة المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة ستكون على رأس أولوياته.
وقال سام هيل، رئيس قسم رؤى الأسواق لدى “بنك لويد”، إن أحد الموضوعات الرئيسية في الأسواق هذا الأسبوع يتمثل في تقييم تداعيات أي تدخلات مالية محتملة للحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة.
وأضاف هيل وزملاؤه أن الدعم الذي قدمته الحكومة البريطانية للأسر خلال قفزة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية في 2022-2023 يُقدَّر بنحو 52 مليار جنيه إسترليني (69 مليار دولار).
وظل الجنيه الإسترليني شبه مستقر مقابل اليورو، الذي تراجع بدوره أمام الدولار مع توجه المستثمرين إلى العملة الأمريكية التي تُعد ملاذًا آمنًا بفضل دورها المهيمن في النظام المالي العالمي.
كما استفاد الدولار من مكانة الولايات المتحدة كأحد أكبر منتجي النفط والغاز، في حين تعتمد بريطانيا ومنطقة اليورو بدرجة كبيرة على واردات الطاقة. واستقر اليورو في أحدث التعاملات عند 86.63 بنس مقابل الجنيه.
وفي سوق السندات، تراجعت السندات الحكومية البريطانية مجددًا اليوم الإثنين، حيث قفزت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بأكثر من 15 نقطة أساس إلى 4.776%، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر. وترتفع العوائد عندما تنخفض أسعار السندات والعكس صحيح.
كما بدأت الأسواق تسعّر احتمالًا يتجاوز 50% لقيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، وهو تحول حاد مقارنة بشهر فبراير حين كانت التوقعات تشير إلى خفضين للفائدة وفقا لوكالة رويترز.
وفي أسواق الأسهم، تراجع مؤشر “فوتسي 100” بنسبة 1.5% في التعاملات المبكرة، لكنه تفوق نسبيًا على الأسهم الأوروبية الأوسع التي هبطت بنحو 2%، بفضل الوزن الأكبر لشركات الطاقة ضمن المؤشر البريطاني.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *