4-أسباب-تفسر-تراجع-أسعار-الذهب-والفضة-رغم-تصاعد-الحرب-في-الشرق-الأوسط

4 أسباب تفسر تراجع أسعار الذهب والفضة رغم تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية اليوم الاثنين، على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تاركة المستثمرين في حيرة من أمرهم، إذ أنه من المعروف تقليديًا قيمة أن الأصول الآمنة ترتفع في أوقات الأزمات.

وحتى الساعة 19:50 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر الذهب بنحو 1% تقريبًا إلى 5135 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2% مسجلة 86 دولارًا للأوقية

هل تغيرت القاعدة التقليدية؟

عادةً ما ترتفع أسعار المعادن النفيسة خلال فترات النزاعات، حيث يلجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة. ولكن هذه المرة انعكس الوضع. وبينما قد يُنظر إلى هذا التحول على أنه خروج عن القواعد الراسخة للسوق، إلا أن هناك 4 أسباب رئيسية توضح أسباب انخفاض أسعار الذهب والفضة رغم الحرب الدائرة في الشرق الاوسط.

جني الأرباح بعد ارتفاع تاريخي

أحد الأسباب الرئيسية لهذا التراجع هو جني الأرباح. فقد شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الأشهر التي سبقت الأزمة الحالية، مما جعل العديد من المستثمرين يحققون مكاسب كبيرة. ومع تعرض أسواق الأسهم لضغوط عقب قفزة أسعار النفط، باع بعض المستثمرين جزءًا من حيازاتهم من الذهب لتوفير السيولة وتعويض الخسائر في قطاعات أخرى. هذا النوع من البيع ليس غريبًا خلال فترات اضطراب السوق، حيث تصبح السيولة أولوية قصوى.

قوة الدولار

في الوقت نفسه، تعززت قوة الدولار الأمريكي مع إقبال المستثمرين على الاحتفاظ بالسيولة النقدية خلال اضطرابات السوق. ويميل الدولار القوي إلى التأثير سلبًا على الذهب لأنه يجعله أكثر تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
كما أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى تقليل جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب. وقد زادت التوقعات بأن يؤجل الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا من حدة هذه الضغوط.

ارتفاع هوامش الربح يخنق المضاربة

كان تشديد شروط التداول من العوامل الأخرى المؤثرة على أسواق المعادن النفيسة. ففي وقت سابق، رفعت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة الآجلة وسط تقلبات حادة. ويعني ارتفاع هوامش الربح أن على المتداولين الاحتفاظ بمزيد من السيولة النقدية للاحتفاظ بمراكزهم ذات الرافعة المالية، مما دفع بعض المضاربين إلى الخروج من السوق. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الزخم قصير الأجل في أسعار المعادن النفيسة.

شائعات بيع البنوك المركزية للذهب

أثرت الشائعات المتداولة في السوق حول احتمالية بيع البنوك المركزية للذهب على معنويات السوق. فإذا باعت البنوك المركزية جزءًا من احتياطياتها لزيادة السيولة خلال فترات اضطراب السوق، فإن ذلك يزيد من المعروض في السوق، وهو عامل قد يضغط على الأسعار حتى لو ظل الطلب قويًا.

أسعار الذهب إلى أين؟

يقول المحللون إن الانخفاض الأخير لا يُشير بالضرورة إلى تحوّل في توقعات أسعار الذهب على المدى الطويل، بل يبدو أن التحركات الحالية تعكس تقلبات قصيرة الأجل، حيث يُوازن المستثمرون بين الطلب على الملاذات الآمنة والحاجة إلى زيادة السيولة مع تفاعل الأسواق العالمية مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط.
وفي الوقت الراهن، من المرجح أن تظل أسعار المعادن النفيسة حساسة للتطورات في الشرق الأوسط. وقد أدى الارتفاع الكبير في أسعار النفط بالفعل إلى اضطراب الأسواق العالمية، حيث قفز خام برنت القياسي بنحو 17% إلى ما يزيد عن 105 دولارات للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى ما يقارب 107 دولارات، مع تزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات وسط التوترات في المنطقة.
وتشعر الأسواق بقلق بالغ إزاء احتمالية حدوث اضطرابات في الشحنات عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات عبور النفط في العالم. وقد أدى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة إلى اضطراب أسواق الأسهم العالمية وأثار مخاوف جديدة بشأن التضخم.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *