5-أسباب-وراء-انهيار-قسد-وسقوط-مشروعها

5 أسباب وراء انهيار قسد وسقوط مشروعها

قصة أخرى تثبت حقيقة أن الميليشيات والحركات الانفصالية لا تبني دولة ومصيرها إلى زوال وتنهارسريعاً. فبعد سقوط المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن قبل أسابيع، تسقط اليوم «قسد». إذ لم يكن انهيار قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في شمال وشرق سوريا نتيجة مواجهة عسكرية عابرة فقط، بل كانت هناك 5 أسباب رئيسية اجتمعت في لحظة حسم وأعادت رسم خريطة السيطرة والنفوذ للحكومة السورية. فقد تلاقت القوة العسكرية الحكومية مع التحولات العشائرية والتغيرات الدولية، لتنهي تجربة تنظيم مسلح خارج إطار الدولة، وتفتح مرحلة جديدة عنوانها استعادة المركز وبسط السيادة.

واعتمدت الحكومة السورية على عمليات عسكرية سريعة ومنظمة، انطلقت من غرب الفرات وصولاً إلى الرقة، المعقل الأبرز لقسد. هذا التقدم عكس جاهزية عالية في القيادة وإدارة العمليات، وأربك التنظيم ميدانياً، مما أفقده القدرة على الصمود أو إعادة الانتشار، ودفعه إلى الانسحاب من مواقع استراتيجية خلال وقت قصير.

وتزامن التحرك العسكري مع انتفاضة عشائرية واسعة في أرياف الرقة ودير الزور وأجزاء من الحسكة. هذا التحول شكّل ضربة قاصمة لقسد، بعدما فقدت حاضنتها المحلية، ووجدت نفسها في مواجهة بيئة اجتماعية ناقمة، التحمت لاحقاً مع وحدات الجيش السوري، في مشهد أعاد للقبائل دورها المركزي في معادلة الاستقرار.

وتراكمت حالة الرفض الشعبي لقسد نتيجة سياسات أثارت استياء واسعاً، أبرزها التجنيد الإجباري، والاستئثار بالموارد، وغياب الخدمات والتنمية. هذا السخط حوّل التنظيم من قوة مسيطرة إلى عبء أمني واجتماعي، مما سهّل انهياره عند أول اختبار حاسم.

واستفادت دمشق من تبدل المزاج الدولي، خصوصاً الأمريكي، الذي بات يميل إلى دعم الحكومات المركزية وإنهاء ظاهرة التنظيمات المسلحة ما دون الدولة. هذا التحول سحب الغطاء السياسي عن قسد، وجرّدها من دورها الوظيفي في المعادلات الدولية.

جاء انتشار قوى الأمن الداخلي وبدء دمج المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية ليؤكد أن ما جرى ليس إجراءً مؤقتاً، بل مساراً لإعادة توحيد الدولة واستعادة السيطرة على الموارد والمعابر.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *