إيران تحت النار.. الاقتصاد مهدد بالمزيد من التدهور مع انخفاض الصادرات النفطية
تشهد إيران حالياً خسائر بشرية ومادية كبيرة نتيجة الحرب الدائرة حاليا مع الولايات المتحدة، حيث تتركز الضربات على المنشآت العسكرية والمدن الرئيسية.
وحتى تاريخ 4 مارس 2026، سجلت إيران الخسائر التالية جراء الضربات الجوية والعمليات العسكرية المستمرة، إذ أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 787 شخصاً وإصابة المئات خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب نتيجة أكثر من 1000 غارة جوية.
وتضررت ثلاث مدمرات (أو فرقاطات خفيفة) بشكل كبير، بالإضافة إلى غرق عدد من سفن الدوريات البحرية.
كما تعرضت أكثر من 150 مدينة إيرانية لهجمات استهدفت منشآت مختلفة، وسط تقارير عن تدمير منصات إطلاق صواريخ وتضرر منظومات الدفاع الجوي.
وبخصوص الخسائر القيادية، فتشير التقارير إلى اغتيال قادة عسكريين بارزين وعلماء في ضربات استهدفت مواقع استراتيجية.
تصور الأضرار الواقعة على إيران
يرى المراقبون أن التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة قد يؤدي إلى انخفاض الصادرات النفطية وغير النفطية وتعطّل النشاط الاقتصادي الإيراني، مع تراجع الاستثمارات الأجنبية وزيادة الضغوط على القطاع الخاص. كما من المتوقع أن يرتفع التضخم ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين بفعل زيادة التكاليف التشغيلية وتعطل الإنتاج.
مخاطر على البنية التحتية العسكرية والمدنية
من المرجح أن تستهدف أي هجمات متبادلة المنشآت النفطية والغازية الحيوية، ما قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، قد تتأثر الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والمواصلات، ما يفاقم الوضع الإنساني في المناطق المتضررة.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
