إغلاق المدارس والجامعات في حلب مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية
إغلاق المدارس والجامعات في حلب مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية
إغلاق المدارس والجامعات في حلب مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية والكردية
أُغلقت المدارس والمؤسسات العامة في مدينة حلب في شمال سوريا الأربعاء، مع استمرار الاشتباكات المتقطعة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي.
وأسفرت اشتباكات اندلعت الثلاثاء، وهي الأعنف بين الجانبين، عن مقتل تسعة أشخاص، مع استمرار تعثر المفاوضات بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
واضطرّ عبد الكريم باقي، وهو رجل يبلغ من العمر 50 عاما من سكان حي الأشرفية ذي الأغلبية الكردية، أن يفرّ إلى منزل أحد أقاربه مع زوجته خوفا من تصاعد القتال.
وقال لوكالة فرانس برس “كانت حلب ليلا مدينة أشباح، الحركة فيها منعدمة تماما والمحلات مغلقة والكثير من الشوارع معتمة ولا يوجد فيها كهرباء، ونسمع بين الحين والآخر رشقات خفيفة من بعيد”.
وأضاف “لسنا بعيدين عن الاشتباكات وأخشى ان نضطر للنزوح إلى مكان أبعد خوفا من سقوط القذائف العشوائية”.
وأعلن الجيش السوري في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) الأربعاء أن “كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع”.
وأضاف “نعلن عن معبرين إنسانيين آمنين” لأهالي المنطقة حتى الساعة الثالثة ظهرا، في الوقت الذي نشرت فيه سانا صور مدنيين يحملون أغراضا شخصية وينزحون باتجاه خارج حيّ الشيخ مقصود.
وقالت سانا صباح الأربعاء إن قوات سوريا الديمقراطية قصفت بالقذائف حي السريان، والقوات الحكومية اشتبكت معهم وردّت على “مصادر النيران في حي الشيخ مقصود” ذي الغالبية الكردية.
وأعلن محافظ حلب عزّام الغريب إغلاق كل المدارس والجامعات والإدارات الحكومية في مدينة حلب الأربعاء، وإلغاء كل الفعاليات الجماعية والاجتماعية، كما علقت الهيئة العامة للطيران الثلاثاء “الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة” بسبب القصف وفق سانا.
وقال مسؤول مكتب الإدارة الذاتية في دمشق عبد الكريم عمر لوكالة فرانس برس “هناك مساع نحو التهدئة، ولا مصلحة لأحد في التصعيد”، مؤكدا “تواصل كل الأطراف والدول الضامنة بما في ذلك الولايات المتحدة من أجل التهدئة”.
وتسيطر القوات الحكومية على حلب منذ أطاحت الحُكم السابق، لكنّ قوات كردية محلية مرتبطة بقوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الداخلي التابعة لها (الأسايش) تسيطر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ويتبادل الطرفان منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق الذي وقّعه قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس.
وكان يُفترض انهاء تطبيق بنوده بنهاية 2025، إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
وكانت القوات الكردية اتّهمت الثلاثاء فصائل منضوية في صفوف الجيش السوري بقصف مدينة دير حافر، الواقعة على مسافة نحو خمسين كيلومترا شرق مدينة حلب، ومحيط سد تشرين الاستراتيجي الواقع شمال شرق حلب “بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة”.
والشهر الماضي، قُتل خمسة أشخاص بينهم أربعة مدنيين في مدينة حلب جراء اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديموقراطية، وحضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق القوات الكردية على “ألا تعود لتشكّل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها”.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
