عاجل: أفخاخ وسجون سرية.. جرائم مارسها مسلحو “الزبيدي” في حضرموت بدعم إماراتي
عانت حضرموت خلال الفترات الماضية، من جرائم ارتكبتها المجموعات المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي والمدعومة من الإمارات، حيث مارست تلك الجماعات انتهاكات وجرائم سطو وخطف وقتل وتهجير وتخريب لممتلكات الدولة ونهب مقراتها في محافظة حضرموت.
والأكثر إجرامًا، ما اكتشفه الحكومة اليمنية من تجهيزات وممارسات إماراتية مشبوهة ومستغربة في قاعدة الريان، تمثلت في ممارسات لا تتوافق مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية في اليمن ولا مع مبادىء الأخوة والإسلام والعروبة.
أفخاج وأدوات اغتيال وتعذيب
وشملت هذه التجهيزات الأشراك والمتفجرات ومختلف أدوات القتل والتعذيب، إذ تُستخدم الأشراك الخداعية في عمليات التفجير بواسطة الهدايا في معسكر مطار الريان بالمكلا لا يتوائم مع طبيعة مهام المعسكر.
وارتكبت المجموعات الموالية لـ”الزبيدي”، هذه الأشراك في عمليات الاغتيال والقتل والتعذيب، إذ اتخذت المعسكر كمقر لتخطيط وتنفيذ جرائم وانتهاكات تستهدف المدنيين.
واكتشفت الحكومة اليمنيين المزيد من أدوات الاغتيال والتعذيب شملت أيضًا الصواعق المتفجرة، وأجهزة جوال تستخدم في الأشراك الخداعية بهدف تنفيذ الاغتيالات التي تستهدف المدنيين، والتي لا يتوافق تواجدها مع الأدوات والمعدات التي تستخدمها الجيوش النظامية في القواعد العسكرية مما يعكس أن قاعدة الريان كانت تستخدم لتنفيذ جرائم وانتهاكات ضد المدنيين.
استغلال القضية الجنوبية العادلة
كانت القضية الجنوبية العادلة، بمثابة غطاء مارست تحته المجموعات المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي جرائمها ضد الجنوبيين المدنيين مع إقصاء وتهميش المطالب الحقيقية، وذلك تحت مظلة أجندة الإمارات الرامية لنشر الفوضى في اليمن وعرقلة أي مبادرة سياسية لحل قضية الجنوب.
ويتجلى هذا الاستغلال بوضوح في التجهيزات التي تم الكشف عنها في قاعدة الريان، وأكدت حرص الإمارات على تهريب عيدروس الزبيدي عبر الصومال إلى أبوظبي وحمايته من الملاحقة القانونية نتاج الجرائم والانتهاكات التي تم تنفيذها ضد أبناء الجنوب، حتى لا يظهر أن الزبيدي كان أداة لتنفيذ أجندات ابوظبي في اليمن.
فرض أجندات إماراتية لزعزعة الدول
وجه عيدروس الزبيدي، بدعم وتوجيه مباشر من الإمارات، إساءات بالغة بحق القضية الجنوبية العادلة، مستغلاً إياها لارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين في محافظات الجنوب اليمني. يهدف ذلك، إلى إثارة الفوضى في اليمن وفرض أجندات إماراتية على المنطقة.
تأتي هذه الانتهاكات والجرائم، التي نفذتها الإمارات عبر وكلائها، امتدادًا لنشاطها المستمر في تعزيز الصراعات الداخلية في دول مثل السودان وليبيا والصومال.
وتشمل جرائم تستهدف المدنيين بهدف نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والإفريقية.
وكشفت أدلة عرضت مؤخرًا عن وجود سجون سرية تديرها القوات الإماراتية في مدينة المكلا، تستخدم للاحتجاز التعسفي خارج نطاق القضاء، والإخفاء القسري، والتعذيب المنهجي.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
