بعد قرار السعودية.. لماذا يُصنف الدبلوماسيون “أشخاصا غير مرغوب فيهم”؟
سلّط قرار السعودية إعلان عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية “أشخاصاً غير مرغوب فيهم” الضوء على واحدة من أبرز الأدوات القانونية والدبلوماسية التي تلجأ إليها الدول في إدارة التوترات الثنائية، إذ يعكس هذا الإجراء مستوى متقدماً من الاعتراض السياسي، ضمن إطار قانوني منظم يحكم العلاقات بين الدول.
من هو الدبلوماسي غير المرغوب فيه؟
يشير المصطلح بالمعنى الدبلوماسي إلى شخص أجنبي يُحظر دخوله أو بقاؤه في بلد معين من قبل ذلك البلد.
واكتسب هذا التصنيف دلالة دبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961. وبموجب المادة 9 من المعاهدة، يجوز لأي دولة أن تعلن أي عضو من أعضاء السلك الدبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه “في أي وقت ودون الحاجة إلى تبرير قرارها”.
يُعد إعلان الشخص غير المرغوب فيه أشد أشكال اللوم التي يمكن أن تفرضها دولة ما على الدبلوماسيين الأجانب، نظرًا لأنهم يتمتعون بالحماية من الاعتقالات وغيرها من أشكال الملاحقة القضائية بموجب الحصانة الدبلوماسية.
يجوز استدعاء الشخص الذي تم تصنيفه على هذا النحو من البعثة الدبلوماسية أو إنهاء مهامه فيها. وإذا لم يتم استدعاؤه، يحق للدولة رفض الاعتراف به كجزء من البعثة.
يمكن تطبيق قاعدة “الشخص غير المرغوب فيه” أيضاً على الأشخاص الذين لم يدخلوا بلداً بعد.
لماذا يُستخدم؟
لأن الدول التي تعلن شخصًا ما شخصًا غير مرغوب فيه لا يتعين عليها تقديم تفسير لمثل هذه الخطوة، فقد تم منح هذه التصنيفات لمجموعة واسعة من الأسباب.
واستُخدمت هذه الممارسة في الغالب كبادرة رمزية للتعبير عن استياء دولة ما من تصرفات دولة أو كيان آخر.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
