مظاهرات دعم القيادي حمدي شكري.. تصدٍ يمني لرعاة الفوضى بالجنوب
دعمًا لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، واستكارًا للعملية الإرهابية التي استهدفت القيادي حمدي شكري، خرجت بعد صلاة الجمعة مظاهرة (احتشاد قبلي) لأبناء قبائل الصبيحة في ساحة العروض في مدينة عدن باليمن.
وتعكس المظاهرات التي خرجت في عدن إدراك المتظاهرين بأن استهداف القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري يمثل محاولة لخلط الأوراق وإفشال جهود التحالف لإعادة الاستقرار للمحافظات الجنوبية وبدء صرف رواتب الموظفين، ولعرقلة الخطة التنموية بعيدة المدى التي رسمتها المملكة لتحسن وضع أبناء الجنوب، وإعادة الأمل لهم بمستقبل مشرق.
وتطالب المظاهرات التي خرجت في عدن بالوقوف ضد كل من يسعى لنشر الفوضى في محافظات الجنوب بعد ما شهدته خلال الفترة الماضية من استقرار وأمن وتدشين لمشاريع تنموية تدعمها المملكة، وعودة لخدمات الكهرباء وصرف للرواتب وبدء عمليات إخراج المعسكرات من المدن.
معالجة القضية الجنوبية
ويشكّل حوار الرياض محطة تاريخية مفصلية لمعالجة القضية الجنوبية معالجة شاملة وعادلة، ما يستوجب على الشخصيات والقيادات الجنوبية وكافة أبناء الجنوب استثمارها من خلال المشاركة الجادة في هذا الحوار بصورة مسؤولة وفعّالة بشكل شامل دون إقصاء وطرح جميع مطالب أبناء الجنوب بشكل مفتوح وغير مقيّد.
ويعكس تأييد المتظاهرين للحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة، اقتناعهم بأن قضية الجنوب أصبح لها مسار حقيقي وموثوق برعاية ودعم المملكة وبتأييد من المجتمع الدولي عبر مؤتمر الحوار الجنوبي الذي ستستضيفه الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادة وتطلعات شعب الجنوب.
وتأتي دعوة المتظاهرين لدعم جهود المملكة في تعزيز أمن واستقرار الجنوب كنتيجة لما لمسه شعب الجنوب من أثراً كبير للدعم الذي قدمته المملكة من خلال صرف المرتبات المتأخرة، وتوفير خدمه الكهرباء مما عزز الثقة في أن حل القضية الجنوبية وتحقيق تطلعات شعب الجنوب سيكون عبر المملكة من خلال رعايتها للحوار الجنوبي ومشاريعها التنموية في محافظات الجنوب.
مستقبل واعد
وتعكس المظاهرات تفاؤل أبناء الجنوب بمستقبل واعد بالنظر إلى رعاية المملكة للحوار الجنوبي إضافة إلى الدعم التنموي الذي أعلن عنه سمو وزير الدفاع لليمن بقيمة 1,9 مليار ريال وما يشمله من مشروعات نوعية مثل افتتاح أول محطة تحلية مياه في اليمن وتشغيل للمستشفيات وصرف المرتبات المتأخرة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وعودة الكهرباء بعد وصول شحنات الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة والتي تهدف لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء.
ويسعى عيدروس الزبيدي إلى شق الصف الجنوبي واستغلال القضية الجنوبية العادلة لتحقيق مكاسب شخصية وخدمة أجندة خارجية وهو بذلك يعمل على الإضرار بالقضية الجنوبية بشكل بالغ، باعتبار المملكة داعمًا رئيسيًا وضامنًا أساسيًا لمسار القضية الجنوبية واستقرار المنطقة.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
