الورد الطائفي يُزرع في القطيف.. ويزاحم المستورد بجودته العطرية
سجلت بساتين القطيف نجاحاً لافتاً في توطين واستزراع الورد «المحمدي» والطائفي، وهو ما تجلى بوضوح من خلال ركن تفاعلي ضمن «مهرجان عالم النباتات والزهور» بمشروع الرامس وسط العوامية، محولاً الشغف إلى استثمار اقتصادي مستدام.
وكشف المزارع والحرفي بدر العبدالعلي، خلال مشاركته في المهرجان، عن تحول ملحوظ في التعاطي مع زراعة الورد بالمحافظة، مؤكداً أن الإنتاج المحلي بات ينافس المستورد بفضل خصائص التربة القطيفية.
أصناف مختلفة من الورد الطائفي
الورد الطائفي يُزرع في القطيف.. ويزاحم المستورد بجودته العطرية
وأوضح، الذي امتدت تجربته لسبع سنوات، أن البساتين تحتضن أصنافاً متعددة تشمل «الطائفي، السلطاني، المحمدي، والمدني»، مشيراً إلى أن هذه الزهور لا تقتصر على الزينة، بل تدخل في صناعة المربى وماء الورد، والعطور.
ولفت إلى الارتباط الوثيق بين «الريحان» والموروث الشعبي في المنطقة، مبيناً أنه يشكل عنصراً أساسياً في حفلات الزواج والمناسبات السعيدة، حيث تُصنع منه عقود الزينة التي تضفي بهجة استثنائية على الأفراح.
ووصف علاقته بهذه الحرفة بشغف عميق، معتبراً أن «الورد حياة»، ومؤكداً أن الأجيال المتعاقبة لا تزال متمسكة بهذا الإرث، وسط تفاعل كبير من زوار المهرجان مع هذه الروائح الأصيلة.
العناية بالورد والنباتات العطرية
وتطرق إلى طرق العناية بالورد والريحان لضمان ديمومتها، موضحاً أن الريحان المقطوف يمكن أن يعيش لأسبوع داخل الماء، بينما يُظهر قدرة على «التجذير» شتاءً، مما يتيح إعادة زراعته.
وأشار إلى أن المشاركة في المهرجانات المتخصصة أسهمت في فتح نوافذ تسويقية جديدة وجذب زبائن جدد، لافتاً إلى تزايد الطلب من زوار مشروع الرامس على اقتناء «الشتلات» لزراعتها منزلياً.
وأكد على أن الاعتماد على الإنتاج المحلي يقلل من الحاجة للاستيراد الخارجي، مبيناً أن استدامة هذا القطاع تتطلب عناية مستمرة بالأسمدة العضوية لضمان استمرار هذا العطاء.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
