“هيئة الطرق”: الشبكة البرية تعزز الحركة اللوجستية بين المملكة ودول مجلس التعاون
أكدت الهيئة العامة للطرق الدور المحوري لشبكة الطرق البرية في تيسير الحركة اللوجستية وانتقال الأفراد والبضائع بين المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة، وذلك وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وتحقيقًا لمستهدفات برنامج قطاع الطرق المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وأوضحت الهيئة أن طريق (الظهران – العقير – سلوى) يمثل شريانًا حيويًا بطول 66 كم، يسهم في تعزيز الربط البري مع دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة، ويدعم حركة النقل بين المدن الصناعية والمنافذ الحدودية، كما يختصر زمن الرحلة بنحو ساعة، بالإضافة إلى دوره في عزل حركة الشاحنات عن النطاق العمراني، بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة مستخدمي الطرق.
دعم حركة النقل البري
وفي سياق متصل، يبرز جسر الملك فهد معبرًا استراتيجيًا يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين بطول إجمالي يبلغ 25 كم، حيث أسهم في دعم حركة النقل البري وتسهيل تنقل الشاحنات والمركبات بين البلدين الشقيقين، مما يسهم في تسريع حركة العبور وتقليل زمن الانتظار عبر المنفذ الحدودي.
وأشارت الهيئة إلى الأهمية اللوجستية لطريق (السعودية – سلطنة عُمان) الذي يمتد بطول 564 كم، ودوره في دعم حركة النقل وتسهيل تنقل الشاحنات عبر منفذ الربع الخالي.
كما بيّنت أن الطرق البرية التي تربط المملكة بدولة الكويت، ومن أبرزها طريق (الخفجي – النعيرية – الرياض) وطريق (الرقعي – حفر الباطن – المجمعة)، تسهم في دعم حركة النقل البري وتسهيل حركة الشاحنات والمركبات عبر هذه الطرق الحيوية.
وأكدت الهيئة العامة للطرق استمرارها في تنفيذ وتطوير شبكة الطرق وفقًا لمستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي ترتكز على الجودة والسلامة والكثافة المرورية، سعيًا للوصول بالمملكة إلى المركز السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق، وخفض معدل الوفيات إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030م.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.





