بعد 50 عاماً.. 125 خريجاً يعودون الى جامعة الملك فهد
وثّق 125 خريجاً من جامعة الملك فهد بالظهران، مسيرة نصف قرن من العطاء الوطني، محتفلين باليوبيل الذهبي لدفعة 1976 واستعادة ذكريات التأسيس والريادة الصناعية.
وشهد مقر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران عودة استثنائية لأكثر من 125 خريجاً من دفعة عام 1976، للاحتفال بمرور 50 عاماً على التحاقهم بهذا الصرح الأكاديمي العريق.
مسيرة جيل
واستحضر المشاركون في حفل اليوبيل الذهبي مسيرة جيل عاصر بدايات النهضة الوطنية، وأسهم بفاعلية في قيادة قطاعات استراتيجية حيوية شملت الطاقة، والصناعة، والهندسة، والإدارة، والتعليم، محلياً وإقليمياً.
وتضمن البرنامج زيارة خاصة لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي ”إثراء“، حيث تجول الخريجون في أقسامه المعرفية المختلفة، واطلعوا بشكل خاص على محتويات المكتبة والمتحف التي توثق التطور الثقافي للمملكة.
ونسقت لجنة العلاقات العامة بالجامعة كافة تفاصيل الاستضافة والدعم اللوجستي للحفل، مما يعكس عمق الرابطة المستدامة بين المؤسسة الأكاديمية وخريجيها الرواد الذين يمثلون جزءاً من ذاكرتها الحية.
استعادة ذكريات
واشتمل اللقاء على فقرات توثيقية استعادت ذكريات الحياة الجامعية قبل خمسة عقود، وعرضت مسيرات نجاح الخريجين المهنية، مبرزة قيمة هذا التلاقي الإنساني والوطني في مكان انطلاقتهم الأول.
ويُعد هذا الحفل اللقاء العاشر في تاريخ الدفعة، حيث انطلقت تجمعاتهم الدورية عام 2016 بالظهران، لتجوب بعدها مدن المملكة سنوياً، قبل أن تعود مجدداً لنقطة البداية في عام اليوبيل الذهبي.
واكتسبت المناسبة بعداً رمزياً خاصاً؛ نظراً لمكانة جامعة الملك فهد كركيزة أساسية في إعداد الكفاءات التي شاركت في بناء المملكة الحديثة، وتحول الحفل إلى محطة لتوثيق مرحلة مفصلية في تاريخ التعليم العالي.
واختتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على أن مرور خمسة عقود لم يزد علاقتهم بصرحهم العلمي إلا رسوخاً، معتبرين أن توثيق هذه المسيرة هو جزء من رد الجميل لوطنهم وجامعتهم الأم.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
