إفطار «الكوكب» بالعيون.. 7 سنوات من التلاحم الرمضاني
جسّدت مدينة العيون بمحافظة الأحساء معاني التكافل الرمضاني بإقامة الإفطار الجماعي السابع لأهالي حارة الكوكب، بإشراف جمعية الدعوة والإرشاد وبحضور رسمي وشعبي، في فعالية تهدف إلى تعزيز الروابط المجتمعية بمشاركة الأهالي والجاليات على مائدة واحدة.
وشهد الإفطار الرمضاني، الذي أشرفت عليه الجمعية، حضور رئيس مركز مدينة العيون مسعود المري وعدد من الشخصيات والمقيمين، في لوحة إنسانية تعكس التلاحم المجتمعي.
وأوضح مشرف المبادرة عيسى الثواب أن هذا التجمع الخيري يطفئ شمعته السابعة بفضل التكاتف الأهلي، مبينًا أن تنوع الأطباق المنزلية يعكس رغبة حقيقية من السكان في إحياء قيم التآخي وإطعام الطعام.
مودة وتكافل
وقال الثواب: «نحمد الله على توفيقه في استمرار هذا الإفطار الجماعي للعام السابع، ونشكر أهالي مدينة العيون على حضورهم ومشاركتهم الفاعلة، حيث نشاهد اليوم تنوع الأطباق التي أعدّها الأهالي بأنفسهم في صورة جميلة تعكس روح التكافل والتعاون».
وأضاف أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز قيم المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن مشاركة الأهالي والداعمين أسهمت في إنجاح هذه السفرة وجعلها ملتقى سنويًا يجمع الجميع على مائدة واحدة.
وفي السياق ذاته، وصف المشرف مشبب السبيعي المشهد بأنه انتصار لروح المودة التي تذيب الفوارق، مؤكدًا أن السفرة الرمضانية تجمع المواطن بالمقيم والكبير بالصغير بفضل الجهود التطوعية في التنظيم والإعداد.
وأشار السبيعي إلى أن نجاح هذه المبادرة يعود، بعد توفيق الله، إلى تعاون الأهالي ومساهمتهم في إعداد الأطباق المتنوعة وإيصالها إلى سفرة الإفطار، إلى جانب جهود المتطوعين في التنظيم والترتيب.
من جانبه، شدد المشرف صقر العساف على أن هذه الموائد الرمضانية تتجاوز فكرة الإطعام إلى تقوية الروابط الاجتماعية، حيث يتسابق الأهالي سنويًا للمشاركة في هذا الحدث الرمضاني.
وقال العساف إن اجتماع عدد كبير من الأهالي على هذه السفرة المباركة يعكس روح التآخي والتواصل في أجواء رمضانية يسودها الود والمحبة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية ونشر ثقافة التعاون بين أفراد المجتمع.
ترابط مجتمعي
ولم يغب الجانب التنظيمي عن المشهد، إذ أوضح الرائد الكشفي سعد الشاهين أن المبادرة التي تحمل اسم الراحل صالح القريمط تحظى بدعم ميداني من رواد كشافة مكتب الثليم، لتنظيم الحشود وتوزيع المياه والمؤن وخدمة الصائمين.
وبيّن أن رواد كشافة العيون يعملون في أكثر من موقع داخل المدينة، حيث يجري التنسيق أسبوعيًا للمشاركة في خدمة الإفطار في حارة مختلفة، إلى جانب مبادرات إنسانية أخرى على مدار العام تشمل زيارة المرضى والمساهمة في الأعمال التطوعية.
من جهته، أكد الخبير التربوي في مجال الطفولة عبدالله الحسين أن الإفطار الجماعي السنوي في حارة الكوكب بمدينة العيون يجسد معاني التكافل والترابط بين أفراد المجتمع.
وقال الحسين إن المشاركة الواسعة من الأهالي والمؤسسات المجتمعية في هذا الإفطار تعكس عمق الروابط الاجتماعية، مشيرًا إلى أن حضور الأطفال والشباب ومشاركتهم في التنظيم يمثل رسالة مهمة لغرس القيم النبيلة في نفوس الأجيال، مثل الصيام والتكافل والصدقة والعمل التطوعي.
واختتم الحسين بالتأكيد على أن استمرار مثل هذه المبادرات يسهم في تعزيز تماسك المجتمع وتقوية أواصر المحبة بين أفراده.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
