مقيمون لـ ”اليوم“: نتجهز للعيد بفرح وأمان في المملكة وطننا الثاني
قبل حلول عيد الفطر، تتزين أسواق المملكة بالحركة المتواصلة والازدحام الملحوظ، حيث تتقاطع مشاهد التسوق مع أجواء الفرح والاستعداد لاستقبال العيد.
ففي جولة ميدانية لـ «اليوم» داخل عدد من الأسواق والمجمعات التجارية في المنطقة الشرقية وجدة، بدت المحال ممتلئة بالمتسوقين من المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على اقتناء احتياجات العيد من الملابس والهدايا والحلويات، وسط عروض موسمية وتخفيضات جذبت أعداداً كبيرة من الزوار.
حياة آمنة للجميع
أكد عدد من المقيمين أن المملكة العربية السعودية تنعم ببيئة آمنة ومستقرة، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي في ظل ما تبذله الجهات الأمنية والعسكرية من جهود لحماية الوطن وضمان سلامة الجميع.
معبرين عن سعادتهم بقضاء العيد في السعودية، مؤكدين أن الأجواء التي يعيشونها هنا تجعلهم يشعرون وكأنهم في بلدهم، مبينين أنه مع اقتراب ساعات العيد، تتواصل الحركة في الأسواق حتى ساعات متأخرة من الليل، فيما يواصل المتسوقون استكمال تجهيزاتهم، ليبقى القاسم المشترك بينهم هو انتظار لحظة العيد التي تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء يغمرها الفرح والاطمئنان.
وقال “عبدالرحيم الغنام” إن ما يعيشه المقيمون والمواطنون في المملكة من أمن وأمان يعكس قوة الدولة وحرصها على حماية كل من يعيش على أرضها، مشيراً إلى أن الحياة في المنطقة الشرقية تسير بصورة طبيعية، وأن الجميع يستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة.
من جهته أوضح المقيم “إسماعيل أحمد” أن المملكة تُعد نموذجاً في الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن المقيمين بالمنطقة الشرقية يشعرون دائماً بالاطمئنان بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية، مؤكداً أن المجتمع يعيش أيامه بشكل اعتيادي مع اقتراب العيد.
للعيد في المملكة طابع خاص
وقال أحد المقيمين من الجنسية السورية “طاهر الرملي”، إن العيد في المملكة يحمل طابعاً خاصاً بفضل ما يشهده من أجواء اجتماعية دافئة وتنظيم واضح في مختلف المرافق، مضيفاً أنه سيقضي العيد مع أصدقائه وأقاربه المتواجدين في المملكة، حيث يحرصون كل عام على الاجتماع وتبادل الزيارات، مبيناً انه من مواليد المملكة وانه يجمع وطنين في قلبه وفي عاداته.
وأشار المقيم من الجنسية المصرية “مصطفى محمود” إلى أن الأسواق في جدة تشهد حيوية كبيرة هذه الأيام، موضحاً أن التسوق للعيد أصبح تقليداً سنوياً يحرص عليه الجميع، سواء لشراء الملابس الجديدة أو تجهيز الهدايا للأطفال.
وأكد أن ما يميّز العيد في المملكة هو شعور الأمان والاستقرار، وهو ما يجعل المقيمين يعيشون المناسبة بطمأنينة وسعادة، مبيناً أن هذه الحركة النشطة في أسواق جدة تعكس حيوية المدينة وتنوعها الاجتماعي، حيث يجتمع فيها المواطنون والمقيمون من مختلف الجنسيات للاحتفال بالمناسبة نفسها، في مشهد يعكس روح التعايش والانسجام التي تميز المجتمع السعودي.
الجاهزية التامة للتعامل مع التحديات
بدوره قال المقيم “أحمد عبدالله” إن ما تشهده المملكة من استقرار أمني يعكس جاهزية وكفاءة الجهات المختصة في التعامل مع أي تحديات، مؤكداً أن المقيمين في المنطقة الشرقية يعيشون حياتهم اليومية دون أي قلق، وأن الاستعدادات للعيد تسير بشكل طبيعي بين الأسر والمجتمع.
أكد أن المملكة وفرت بيئة آمنة ومستقرة للجميع، مواطنين ومقيمين، مشيراً إلى أن الشعور بالأمان هو ما يلمسه كل من يعيش في هذه البلاد، وأن الأجواء الحالية مع قرب العيد مليئة بالطمأنينة والتفاؤل.
كما عبّر المقيم السوداني “مصعب البشير” عن تقديرهم لما تشهده المملكة من تنظيم وخدمات تسهم في توفير أجواء مريحة للجميع خلال مواسم الأعياد، لافتين إلى أن توفر مختلف الخيارات في الأسواق يسهل على الأسر إتمام استعداداتها بسرعة وراحة، باعثاً رسالئل تهنئة إلى أهله في السودان وإلى العالم الإسلامي في كل مكان بمناسبة قرب عيد الفطر المبارك.
وأوضح المقيم المصري “حازم أحمد عطا” أن الإقبال يزداد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث يقبل المتسوقون على شراء الشوكولاتة والهدايا المخصصة للعيد، إلى جانب الحلويات التي تُقدّم للضيوف. وأضاف أن الحركة التجارية خلال هذه الفترة تعد من أهم مواسم البيع بالنسبة للتجار، مبيناً أن يومه كمقيم يكون عبر زيارات الاصحاب وزملاء العمل في أول يوم عيد ويحرصوا على الاجتماع في وجبات وأيضاً في زيارة الأماكن الترفيهية والسياحية بجدة.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
