قبل-عيد-الفطر.-أهالي-الشرقية-يتسوقون-خلال-الفجر-هربًا-من-الزحام

قبل عيد الفطر.. أهالي الشرقية يتسوقون خلال الفجر هربًا من الزحام

تشهد أسواق المنطقة الشرقية تحولاً لافتاً في سلوك المتسوقين، حيث يتجهون لارتياد المتاجر في الساعات المتأخرة وما بعد الفجر؛ هرباً من الازدحام وبحثاً عن الهدوء، وسط توافد الموظفين والعاملين بنظام المناوبات.

وأسهم التوسع العمراني وكثرة المجمعات التجارية في تغيير أوقات التسوق المعتادة، لتتوزع الحركة بين المراكز الحديثة والأسواق الشعبية القديمة كسوقي «الحب» و«بن ناصر» في الدمام، مما ساعد على تخفيف الضغط عن وسط المدن.

قلة الازدحام مقارنة بأوقات الذروة

قال “مختار الحميري” أحد الباعة: “إن التسوق في الأوقات المتأخرة من الليل أصبح ظاهرة منتشرة بشكل واضح في الفترة الأخيرة”، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على فئة عمرية معينة، بل يشهد الإقبال عليها شبابًا وكبارًا على حد سواء.

وأوضح أن سبب تفضيل هذه الأوقات يعود إلى الهدوء وقلة الازدحام مقارنة بأوقات الذروة، مما يمنح المتسوقين فرصة للتجول والاختيار براحة أكبر، وإنجاز مشترياتهم دون العجلة أو الضغط.
كما أشار إلى أن هذه الأوقات تناسب بشكل خاص من لديهم أعمال بنظام الشفتات أو من لا يجدون وقتًا كافيًا للتسوق خلال النهار، مؤكدًا أن المتاجر تستفيد أيضًا من هذا الإقبال المتفاوت على مدار الليل، حيث يساعد على توزيع الحركة وتقليل الضغط في ساعات الذروة، ما يعكس توازنًا بين راحة المتسوق وتنظيم السوق

قال “إبراهيم الوهاشي” إن حركة الأسواق في المنطقة الشرقية شهدت تغيرًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه في السابق كانت الأسواق تُغلق مبكرًا ويقتصر التسوق غالبًا على ما بعد صلاة التراويح، حيث لم يكن كثير من الناس يتسوقون في ساعات الليل المتأخرة كما يحدث اليوم.
وأشار إلى أن التوسع العمراني وكثرة المجمعات التجارية، إلى جانب ضغوط العمل على الموظفين، أسهمت في تغير أوقات التسوق، فأصبح بعض المتسوقين يقصدون الأسواق حتى بعد صلاة الفجر.
وأضاف أن الأسواق الشعبية القديمة مثل سوق الحب وسوق بن ناصر كانت وجهة معتادة لأهالي المنطقة، إلا أن انتشار المجمعات الحديثة في أطراف المدن، مثل المراكز التجارية في الدمام، جعل الحركة تتوزع على أكثر من موقع، مما خفف الضغط عن وسط المدين
وقال “فواز الصويغ”: “إن شهر رمضان يحمل في طياته أجواءً مميزة يسودها الخير والبركة في مختلف الأوقات، سواء في النهار أو الليل”، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء تمنح الشهر روحانية خاصة يشعر بها الجميع حتى في أيامه الأخيرة.
وأوضح أنه لا يفضل التسوق بعد صلاة الفجر، مبينًا أن هذا الوقت يخصصه للصلاة والعبادة ثم الراحة، فيما يفضل القيام بالتسوق خلال ساعات النهار أو بعد صلاة التراويح، حيث يرى أن تلك الأوقات أكثر مناسبة له

مرونة أكثر لشراء الاحتياجات

وقال “مبارك الهاجري” إن التسوق في الأوقات المتأخرة من الليل أو بعد صلاة الفجر يُعد خيارًا مناسبًا لشريحة كبيرة من الناس، خاصة لمن يرتبطون بأعمالهم ولا يجدون وقتًا للتسوق خلال النهار.
وأوضح أن إتاحة هذه الأوقات تمنح الموظفين والعاملين مرونة أكبر لقضاء احتياجاتهم، مبينًا أنه يؤيد هذه الفكرة نظرًا لظروف العمل التي قد تجعل آخر الليل أو ما بعد الفجر الوقت الأنسب للتسوق

وقال “عبدالرحمن القرني” إن خروجه في مثل هذه الأوقات لا يقتصر على التسوق فقط، بل يأتي في إطار التسلية وقضاء الوقت ومشاهدة حركة الناس في الأسواق.
وأوضح أنه لا يفضل وقتًا محددًا للتسوق، سواء كان في الصباح الباكر بعد الفجر أو في ساعات الليل المتأخرة، مبينًا أن جميع الأوقات مناسبة بالنسبة له، وأن خروجه يكون في الغالب للتجول والاستمتاع بأجواء الأسواق ومتابعة حركة المتسوقين
وقال قال “أحمد علي الشرعبي” إن حركة المتسوقين خلال هذا العام تُعد أقل مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الإقبال على الشراء أصبح أضعف بسبب ارتفاع الأسعار، حيث أصبح بعض الزبائن يكتفون بالمشاهدة دون الشراء.
وأوضح أن المحال لا تواجه مشكلة في قدوم الزبائن في أي وقت، خاصة خلال شهر رمضان الذي يُعد موسم العمل الرئيسي لهم، بينما تكون الحركة ضعيفة في بقية أيام السنة.
وأضاف أن حركة السوق في الأوقات المتأخرة من الليل وحتى بعد صلاة الفجر تشهد وجود بعض المتسوقين، مبينًا أن أغلبهم من فئة الرجال والشباب، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة منهم يأتون للشراء فعليًا، في حين توجد فئة قليلة تكتفي بالتجول والتسلية داخل السوق

أوقات هادئة وتجربة مميزة

وقال “أحمد عبدالله الفنيني” إن التسوق في الأوقات المتأخرة من الليل يُعد خيارًا مفضلًا لديه، مشيرًا إلى أن هذه الأوقات تتميز بالهدوء وقلة الازدحام مقارنة ببداية الليل. وأوضح أن توفر بعض المحال المفتوحة في تلك الساعات يتيح للمتسوقين فرصة التسوق براحة وهدوء بعيدًا عن الزحام والمشكلات، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد كثافة في حركة المتسوقين خلال الأوقات المعتادة
وقال “إبراهيم الهلال” إن الوقت الأنسب له للتسوق يكون بعد الإفطار وصلاة التراويح، موضحًا أن هذه الفترة تمنحه فرصة التسوق قبل اشتداد الزحام في الأسواق، ما يساعده على إنجاز احتياجاته بسهولة. وأضاف أن التسوق في الأوقات المتأخرة من الليل أو بعد صلاة الفجر يُعد خيارًا مناسبًا أيضًا لبعض الأشخاص، خصوصًا لمن ترتبط أعمالهم بنظام المناوبات أو من ينتهون من دوامهم في ساعات متأخرة، مؤكدًا أن تنوع أوقات التسوق يتيح مرونة أكبر للمتسوقين
قال “محمد العمودي” إن التسوق في الأوقات المتأخرة من الليل يُعد تجربة مميزة، مشيرًا إلى أن شارع الحب يحمل ذكريات خاصة بالنسبة له، حيث كان يتسوق فيه لشراء الملابس والأثواب منذ فترة طويلة. وأوضح أن ظاهرة التسوق في ساعات متأخرة، بما فيها بعد صلاة الفجر، تُعد خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعملون بنظام الشفتات أو من يواجهون ضغوطًا في النهار، مؤكدًا أن إتاحة هذه الأوقات تمنح المتسوقين مرونة أكبر لإنجاز احتياجاتهم بعيدًا عن الزحام.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *