تشمل عدد الأطفال وعمر السائق.. “التأمين” تحدد عوامل التسعير
أوضحت هيئة التأمين أن تسعير وثائق التأمين على المركبات، بما في ذلك التأمين الشامل، يخضع لمجموعة من المعايير الإلزامية المرتبطة بالمؤمن له والمركبة ونوع التغطية، وذلك ردًا على استفسارات مستفيدين بشأن ارتفاع الأسعار وزيادة نسب التحمل.
وجاء توضيح الهيئة عقب تساؤلات متكررة من مستفيدين اعتبروا أن أسعار التأمين“مبالغ فيها”، إلى جانب ارتفاع نسبة التحمل، متسائلين عن جدوى التأمين الشامل في ظل تحمل جزء من تكاليف الإصلاح.
أهم عوامل التسعير
وبيّنت الهيئة أن عملية التسعير تعتمد على عدة عوامل، من أبرزها خصائص المؤمن له، مثل العمر، والمستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية، وعدد الأطفال دون سن 16 عامًا، إضافة إلى المهنة والعنوان الوطني ومقر العمل.
وتشمل محددات التسعير عناصر مرتبطة بوثيقة التأمين نفسها، مثل نوع التغطية سواء كانت شاملة أو ضد الغير، وقيمة التحمل في التأمين الشامل، وخيار الإصلاح داخل الوكالة أو خارجها، فضلًا عن عدد الكيلومترات المتوقعة سنويًا ونطاق التغطية الجغرافي.
بيانات السائقين ومواصفات المركبات
وأشارت الهيئة إلى أن بيانات السائقين تلعب دورًا أساسيًا في تحديد السعر، حيث يتم النظر في عمر كل سائق ومستواه التعليمي وحالته الاجتماعية ومهنته وسجل رخصة القيادة وعدد سنوات امتلاكها.
أما بالنسبة للمركبة، فتؤخذ في الاعتبار الشركة المصنعة والطراز وسنة الصنع والقيمة التأمينية، إلى جانب استخدام السيارة، ونوع ناقل الحركة، ومكان إيقافها ليلًا، وأي تعديلات تطرأ عليها.
وأكدت الهيئة أن هذه المعايير تهدف إلى تحقيق تسعير عادل يعكس مستوى المخاطر المرتبطة بكل حالة، بما يضمن توازن العلاقة بين شركات التأمين والمستفيدين، ويعزز الشفافية في احتساب الأقساط ونسب التحمل.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
