22 فبراير: جهود توعوية في رمضان ودمار ميداني في غزة وتحديثات سياسية على الساحتين المحلية والدولية

في إطار جهود تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي وخفض الهدر الغذائي، أعلنت جمعية خيرية في المدينة المنورة أن قيمة المواد الغذائية المُجمَّعة خلال أول خمسة أيام من شهر رمضان المبارك بلغت 203,742 ريالاً سعودياً، وذلك من خلال مبادرة شملت 160 متطوعاً ساهموا بـ2,509 ساعات تطوعية، ودعمتهم ثماني سيارات و250 حقيبة متخصصة لجمع وتوزيع المواد الغذائية. وشملت الكميات المجمعة 22,638 وجبة، و17,250 كوباً من الزبادي، و17,172 زجاجة ماء، و98,777 قطعة خبز، و15,796 علبة تمر، و16,185 علبة دقة، و15,596 علبة معمول، و1,900 علبة حلويات، وفق ما أكده مسؤولو الجمعية، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تتم بالتعاون مع إدارة المسجد النبوي، وتدعم أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز العمل التطوعي وتعظيم الأثر المجتمعي.
وفي التوقيت نفسه، كشفت صور أقمار صناعية حصلت عليها “وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة” عن استمرار الجيش الإسرائيلي في تدمير واسع النطاق للأحياء السكنية في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس بقطاع غزة. وتشير المقارنات بين الصور الملتقطة بين 8 أكتوبر 2025 و20 فبراير 2026 إلى تمركز آثار الدمار بشكل ملحوظ حول دوار بني سهيلا، أحد أبرز المواقع الحيوية في المدينة، وامتداده إلى المربعات السكنية شرق شارع صلاح الدين، التي تعرضت لقصف مكثف. كما رصدت الصور شق طرق لوجستية جديدة لربط المناطق، وإنشاء نقطة عسكرية حول شارع خالد بن الوليد قرب متنزه بلدية بني سهيلا، تُستخدم لتركيز الآليات العسكرية.
ووفق تقارير ميدانية، تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية على المناطق الشرقية لخان يونس، فيما سجّلت مصادر إنسانية استشهاد وإصابة ما لا يقل عن 10 مدنيين برصاص القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف منطقة “الخط الأصفر” قرب الدوار. وفي أحدث الانتهاكات، فُجعت عائلة النجار باستشهاد نجلها الفتى مهند النجار (14 عاماً) بنيران إسرائيلية في ذات المنطقة، وذلك مع حلول أول أيام رمضان، في انتهاك صارخ للحقوق الإنسانية الأساسية.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن محافظة خان يونس تشهد أكبر مساحة متضررة من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، تجاوزت 3,500 هكتار، مع تأثير مباشر على مشاريع زراعية واسعة في بني سهيلا. وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار أسفرت، حتى العاشر من فبراير، عن استشهاد 573 فلسطينياً وإصابة 1,553 آخرين.
على الصعيد الداخلي، كشف مصدر حكومي عن مُنتظَر صدور تصريحات رسمية الثلاثاء المقبل حول قانون الضمان الاجتماعي المعدل، في خطوة تُعدّ جزءاً من إصلاحات اجتماعية متكاملة. وفي سياق متصل، حدد مجلس المهندسين مواعيد الانتخابات المقبلة، ووافق على زيادة المعاشات بنسبة 15%، في خطوة تهدف إلى دعم الأعضاء المتقاعدين وتعزيز استقرارهم المالي.
كما أعلنت وزارة الطاقة في المملكة عن ضخ 26 ألف اسطوانة بوتاجاز في جميع مراكز منطقة القصيم، لضمان تأمين احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم. وفي سياق ثقافي، تواصل حديقة ملاهي الجليد والثلج الداخلية في هاربين بشمال شرقي الصين جذب السياح، بوصفها واحدة من أكبر المنشآت المماثلة في العالم، وتُعدّ نموذجاً للابتكار الترفيهي في ظل الظروف المناخية القاسية.
وفي سياق دولي، أشار السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بقلق متزايد من فقدان السيطرة على مسار الحرب الإقليمية ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات وتعقيدات الموقف العسكري.
ختاماً، تتقاطع الأحداث في 22 فبراير بين إنجازات إنسانية محلية تُجسد روح التكافل في رمضان، وجرائم حرب متواصلة في غزة تُذكّر بفداحة المعاناة الإنسانية، وبين تحولات سياسية واقتصادية ترسم مستقبل المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، مما يفرض مسؤولية جماعية في التصدي للظلم وتعزيز القيم الإنسانية.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك