قصة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق: عندما تحولت تغريدة إلى حديث السعوديين

في سابقة غير معتادة على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، تحولت تغريدة عفوية لأم سعودية إلى حديث الشارع الرقمي، حيث أطلقت إحدى الأمهات السعوديات هاشتاغ “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، ليتحول إلى أحد أكثر الوسوم انتشاراً على تويتر في المملكة.
الموضوع بدأ عندما عبرت هذه الأم عن استيائها من بعض التعليقات على ابنها تركي، الذي يظهر بشكل متكرر في مقاطع فيديو عبر حسابات عائلية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد جاء في التغريدة التي أطلقتها عبارة “تنخاكم ياشعب” كتعبير عفوي عن الغضب الأمومي.
وبحسب متابعين لمشهد وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، فقد شهد الهاشتاغ انتشاراً واسعاً خلال ساعات قليلة من إطلاقه، حيث تفاعل معه الآلاف من المستخدمين بين مؤيد ومعارض.
يقول أحد المغردين البارزين في تعليقه على الحدث: “هذه الظاهرة تظهر كيف يمكن لرسالة شخصية أن تتحول إلى حوار عام في الفضاء الرقمي السعودي”، بينما أشار آخر: “التعبير الصريح للأم السعودية يعكس الحس الأسري القوي في مجتمعنا”.
من الجدير بالذكر أن وسوم مشابهة شهدت انتشاراً في السابق، لكنها كانت تركز عادة على قضايا اجتماعية أو سياسية محددة، في حين أن هذا الهاشتاغ جاء كتعبير شخصي تحول إلى ظاهرة اجتماعية.
الجدير بالذكر أن النشطاء السعوديين انقسموا حول الظاهرة، فمنهم من اعتبرها تعبيراً صادقاً عن مشاعر الأمومة، ومنهم من رأى أنها تعكس تزايد حدة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد أكد مراقبون للشأن الرقمي أن هذه الحادثة تظهر قوة وسائل التواصل الاجتماعي في تحويل الأحداث الشخصية إلى نقاشات عامة، وتعكس أيضاً التغيرات في طبيعة الحوار الرقمي في المجتمع السعودي.
ختاماً، تظل هذه الحادثة مثالاً على كيف يمكن لرسالة شخصية أن تتحول إلى ظاهرة اجتماعية في الفضاء الرقمي السعودي، مما يستدعي التفكير في كيفية إدارة مثل هذه الحوارات الرقمية في المستقبل.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك