تأثير الفوضى على الصحة النفسية: عندما يصبح المنزل غير مرتب
كشفت دراسات علم النفس البيئي أن الفضاء المزدحم وغير المنظم يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوتر وانخفاض التركيز وحتى تدهور جودة النوم. في المقابل، فإن الترتيب والتخلص من الأغراض الزائدة لها تأثير مباشر على الهدوء الذهني.
وفقاً لتقارير “همشهري آنلاين”، أظهرت دراسات علوم الأعصاب أن الفوضى البصرية تجبر الدماغ على معالجة عدد كبير من المحفزات في وقت واحد، مما يستهلك الموارد المعرفية ويقلل التركيز. وقد أفاد باحثو جامعة برينستون أن البيئات المزدحمة تعطل القدرة على معالجة المعلومات وإنجاز المهام.
بعبارة مبسطة: عندما يكون محيطك مزدحماً، يصبح عقلك مزدحماً أيضاً. وأظهرت دراسات نشرت في مجلات علم النفس أن الأشخاص الذين يصفون منازلهم بأنها غير مرتبة لديهم مستويات أعلى من هرمون التوتر (كورتيزول)، خاصة لدى النساء.
على العكس من ذلك، ترتبط البيئة المنظمة بإحساس أكبر بالسيطرة والهدوء النفسي، أي أن ترتيب المنزل ليس مجرد نظافة؛ إنه نوع من التنظيم العاطفي. وأظهرت دراسات أخرى أن البيئة المرتبة يمكن أن تعزز السلوكيات الصحية.
وبحسب الخبراء، فإن التخلص من الفوضى يحمل رمزية البداية الجديدة والتنظيف والمركز الرئيسي للصحة العامة.
وخلص الباحثون إلى أن تنظيم المساحات المعيشية ليس مجرد مسألة جمالية، بل يمثل عاملاً مهماً في تعزيز الصحة النفسية والعقلية، حيث يساهم في خلق بيئة داعمة للتركيز والاسترخاء والرفاهية الشاملة.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
