الدكتور السيهاتي: المجالس الرمضانية منبر يعزز التلاحم والتنوع الثقافي
استقبل رجل الأعمال الدكتور عبدالله السيهاتي بمجلسه الرمضاني في مدينة سيهات جموعاً غفيرة ونخبة مجتمعية، لتبادل التهاني وتعزيز التواصل، وسط تنوع ثقافي فريد يثري ليالي الشهر الفضيل بالمنطقة الشرقية.
وشهد المجلس الرمضاني السنوي حضوراً كثيفاً وتوافداً استثنائياً من كبار الشخصيات، ورجال الأعمال، والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.
ويحرص الدكتور السيهاتي في كل عام على فتح أبواب مجلسه مشرعة خلال أيام الشهر الكريم، لاستقبال ضيوفه في أجواء مفعمة بالود والتآلف والأخوة الصادقة.
ويشكل هذا التجمع الرمضاني مساحة حيوية للحوار البناء وتبادل الرؤى العميقة، ليتحول إلى منبر رائد يحتفي بالثقافة، والأدب، والعلوم المتنوعة. وتتنوع النقاشات داخل المجلس لتشمل مجالات مجتمعية متعددة، وصولاً إلى أطروحات فكرية وأدبية تجعله محطة سنوية ينتظرها رواده بشغف كبير.
ويمثل هذا الحضور النوعي قيمة معنوية وروحية عالية خلال رمضان، حيث تندمج القيم الاجتماعية الأصيلة مع المعرفة في إطار من الاحترام المتبادل.
وأكد الدكتور عبدالله السيهاتي أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية وعظيمة لتعزيز أواصر المحبة وتوثيق عرى التواصل بين أفراد المجتمع.
واعتبر السيهاتي أن المجالس الرمضانية هي امتداد حقيقي لإرث اجتماعي عريق نعتز به، متجاوزة كونها مجرد مكان لتبادل التهاني العابرة.
وأوضح أن مجلسه يهدف إلى خلق بيئة خصبة للحوار الراقي، وتبادل الخبرات والمعارف، في مشهد يعكس الروح الحقيقية لشهر رمضان.
وقال بات المجلس علامة مضيئة في المشهد الاجتماعي بالمنطقة، نظراً لدوره البارز في ترسيخ قيم التواصل، وصلة الرحم، وتقوية العلاقات بين مختلف الأطياف.
وأضاف: يسهم هذا التجمع السنوي بشكل ملموس في إثراء المشهد الثقافي والاجتماعي، داعياً الله أن يديم نعم الأمن والاستقرار على الوطن ويتقبل صالح الأعمال.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
