سلوى بكر تتربع على عرش الأدب العربي: فوزها بجائزة “البريكس” الأدبية يُبرز إبداعها وتأثيرها العالمي
حصدت الروائية والناقدة المصرية سلوى بكر، جائزة “البريكس” الأدبية في دورتها الأولى (2025/2026)، لتصبح أول مصرية تفوز بهذه الجائزة الدولية. تأتي هذه الجائزة لتكريم مسيرتها الأدبية التي امتدت لعقود، وتوثق أعمالها حياة المهمشين في المجتمع المصري.
ولدت سلوى بكر في عام 1949، وهي كاتبة مصرية بارزة. من أبرز مؤلفاتها “العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء” ورواية “البشموري”، اللتان تُرجمتا إلى لغات عدة، مما يبرز تأثيرها الأدبي العالمي.
يُذكر أن جائزة “البريكس” الأدبية تأسست في نوفمبر 2024، بهدف تعزيز التبادل الثقافي ودعم المؤلفين المعاصرين من دول البريكس، وهي منظمة حكومية دولية تضم تسع دول هي: البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا، إيران، مصر، إثيوبيا، والإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا.
وتركز الجائزة على الأعمال التي تعكس القيم التقليدية، الثقافية، والروحية للشعوب، وتسعى لتعزيز الترجمة والنشر بين الدول الأعضاء.
ضمت القائمة المرشحة 27 كاتبًا من مختلف الدول الأعضاء، لتصبح سلوى بكر الفائزة الأولى بهذه الجائزة التي تعد جزءًا من مبادرات “شبكة بريكس الأدبية” لتطوير التبادل الثقافي وتنسيق الجهود في المجال الأدبي.
في حواراتها، عبرت سلوى بكر عن آراءها حول الأدب والكتابة، حيث قالت: “سيظل الإنسان إنسانًا، وسيظل الإنتاج الإنسانى نابعًا من لغزه العميق. مهما تقدمت التقنيات، لن تكتب كما يكتب الإنسان، لأن سر الإنسان لا يُختزل فى معادلات.”
وقالت : “للأدب أدوار ثابتة، أهمها كشف جوهر الإنسان، وأدوار متغيرة تتعلق بكل مجتمع. من هذه الأدوار كشف مواطن الضعف وفضح القيم البالية التى تنتج النفاق والفساد.”
تقول سلوى عن الأدب: “يطرح أسئلة عن الحياة والسعادة وطرق العيش والتعبير عن المشاعر. لا ينبغى أن يكتفى بإعادة إنتاج الواقع، بل مساءلته.” تقول أيضًا: “مآسي النساء تعود إلى تسلط وعنف قيمي سائد في المجتمع ضحيته النساء والرجال.” وتقول سلوى: “التلقين لا ينتج أدبا تنويريا.”
سلوى بكر بدأت مسيرتها الفنية كناقدة سينمائية ومسرحية، وتفرغت للإبداع الأدبي، وأصدرت مجموعتها القصصية الأولى «زينات في جنازة الرئيس» عام 1985. وهي حاصلة على جائزة “دويتشه فيله” مقدمة من الإذاعة الدولية الألمانية عام 1993، وجائزة الدولة التقديرية (مصر) التي تمنحها وزارة الثقافة/المجلس الأعلى للثقافة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 2021.
يُشار إلى أن أعمالها تعتبر مرجعاً مهماً في قراءة تحولات المجتمع المصري في العقود الأخيرة، وتُعد نموذجاً للكتابة الأدبية التي تعكس القيم الإنسانية والثقافية للشعوب العربية. وأعمالها تُدرس في الجامعات، وتُترجم إلى لغات عالمية، مما يُبرز تأثيرها الأدبي العالمي.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
