المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والابداع يدعو إلى رفع المهارات لمواكبة احتياجات سوق العمل
دعا المشاركون في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026 إلى ضرورة الاستثمار في الموهبة ورفع المهارات لمواءمة احتياجات سوق العمل المتغيرة، وأكدوا خلال فعاليات اليوم الرابع للحدث المقام في رحاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة، اليوم (الثلاثاء 10 فبراير) إلى الارتقاء بتعليم الموهوبين عبر الابتكار.
وشهدت الجلسات والندوات والمحاضرات التي شارك فيها خبراء من 40 دولة أمس، حراكاً علمياً مكثفاً استهدف صياغة استراتيجيات عالمية جديدة لرعاية الموهوبين، من خلال سلسلة من الكلمات الرئيسية والندوات التي ركزت على “التميز المنهجي” و”تنمية المبدعين”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين الدوليين.
واستُهلت الجلسات بكلمة رئيسية للدكتورة لوسي سيرنا تحت عنوان “التميز المنهجي”، استعرضت فيها بيانات تم جمعها على مدار 30 عاماً حول إطلاق الإمكانات البشرية من منظور عالمي، كما قدم الأستاذ الدكتور جانشاي ينغبرايون رؤية حول “التفكير كآينشتاين”، متناولاً استراتيجيات تنمية المتعلمين الموهوبين في مجالات العلوم.
وشهد البرنامج ندوة تخصصية ناقشت العمل العابر للقارات لخلق وحدات تعليمية للموهوبين في أوروبا، شارك فيها كل من السير إدوارد بيرن، وأ.د. كولم أورايليد، وسيلفيا فودور، فيما تفاعل المشاركون مع ندوى أخرى بعنوان “العدالة والتميز في تعليم الموهوبين في آسيا والمحيط الهادئ”، بمشاركة خبراء من عدة دول من بينها تايلاند وإندونيسيا والفلبين.
وضمن الجلسات العلمية المسائية، تم تسليط الضوء على “إعداد المتعلمين المتقدمين لمجتمع الغد العالمي” وفق منهج مركز (CTY)، وندوة حول “الارتقاء بتعليم الموهوبين عبر الابتكار” بمشاركة الدكتورة مريم الغامدي، صادق اسماعيل وأحمد مرسي ، كما ركز الخبراء في ندوة نوعية على العلاقة بين الاستثمار في الموهبة ورفع المهارات لمواءمة احتياجات سوق العمل، شاركت فيها الدكتورة جواهر حمد بن يوسف والدكتورة هيا العماني، عادل الشعيبي، وعبدالله البليثي.
واختُتمت الجلسات العلمية بكلمات رئيسية حول “الذكاء العاطفي” والاحتياجات التعليمية الخاصة، إضافة إلى ندوة حول أثر برامج الموهبة في التنمية المعرفية والعملية للأفراد، أدارها الدكتور خالد العواد بمشاركة الدكتورة هناء المعيبد ومحمد البواردي.
من جهته، نوه رجل الأعمال المعروف الشيخ أحمد حسن فتيحي بتواجد جامعة الأعمال والتكنولوجيا كحاضنة للمؤتمر العالمي، واصفاً أجواء الحدث بالربيعية والمفعمة بالأمل، وقال: “كان يوماً من بدايته تطل فيه الشمس.. في جو ربيعي ونسمة هواء تلمس الوجنات.. وابتسامات وترحيب من الصغار والكبار.. من السيدات والآنسات والرجال”.
وأشاد بالدور الريادي للمرأة السعودية في تنظيم وقيادة المؤتمر قائلاً: “وجدت بناتنا وهن يدرن الحفل باقتدار ومحبة وحرفية، لقد كانت في بناتنا مواهب تتفجر منهن لم أعرف عنها من قبل، أما البنات فهن يصنعن المواهب التي ستكون في مجتمعنا؛ ذلك أن المرأة إذا أحبت لم ترضَ لمن تحب إلا النجاح وبعده نجاح، تخلق قيمة فيمن تحب.. موهبة تليها موهبة”، وأضاف: “سوف تظهر المواهب لتقول لنا: أنا ابن فلانة أو ابنة فلانة.. سوف تبني الأم والأخت والابنة والصديق في مجتمعنا شموعاً تضيء، وسوف يكنّ ملء السمع والبصر”.
ووجّه شكره للدكتور عبدالله دحلان الذي كان يصنع المواهب في الغرفة التجارية بجدة، وأصبح يصنعها في الجامعة التي سيستمر عطاؤها لأجيال مستقبلية.. لنرى ثمارها في أشجارها وقد امتلأت البيوت لتصبح خزائن المواهب”.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
