المقهى الثقافي في تبوك يفتح نافذة الأدب على لغة برايل
نظم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، «المقهى الثقافي» بمنطقة تبوك، جلسة حوارية عن أهمية لغة برايل، حملت عنوان «حين تلمس الحروف… تولد الحكاية»، وذلك ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى توسيع مفهوم القراءة وتعزيز شمولية الوصول إلى المعرفة، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والإنساني بالمنطقة.
وقدمت الأمسية قراءة مبسطة حول لغة برايل، وأهميتها بوصفها أداة تمكين حقيقية للمكفوفين، تسهم في تعزيز استقلاليتهم، وبناء ثقتهم بأنفسهم، وتنمية علاقتهم بالمعرفة والقراءة منذ الطفولة وحتى مراحل العمر المختلفة.
وأكدت الجلسة أن لغة برايل ليست مجرد نظام كتابة، بل نافذة إنسانية واسعة على العالم، تتيح لفاقدي البصر أن يكونوا شركاء فاعلين في المشهد الثقافي والأدبي، وصناعا للمعنى لا متلقين فقط.
وفي ختام الجلسة، فتح باب الحوار مع الحضور، حيث شهدت الأمسية تفاعلا لافتا ونقاشات حول دور المؤسسات الثقافية في دعم ثقافة الدمج، وأهمية توظيف الأدب للوصول إلى الجميع دون استثناء، في تأكيد واضح على أن الحكاية تولد حين تصل الكلمة إلى القلب، مهما اختلفت الوسائل.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
