«باب-الرحمة»-في-المسجد-النبوي.-معلم-تاريخي-ارتبط-بحادثة-الاستسقاء-في-السيرة-النبوية

«باب الرحمة» في المسجد النبوي.. معلم تاريخي ارتبط بحادثة الاستسقاء في السيرة النبوية

يعد «باب الرحمة» أحد الأبواب التاريخية في المسجد النبوي، ويرتبط اسمه بالسيرة النبوية وتاريخ عمارة المسجد عبر العصور، إذ كان من الأبواب الثلاثة التي أنشئ بها المسجد النبوي عند بنائه في السنة الأولى للهجرة، إلى جانب باب جبريل وباب في الجهة المقابلة للقبلة آنذاك. ويقع الباب في الجهة الغربية من المسجد النبوي، وكان يعرف قديما باسم «باب عاتكة»، قبل أن يعرف لاحقا باسم باب الرحمة بعد حادثة الاستسقاء المشهورة.

ووفقا لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة ترتبط تسمية الباب بما ورد في الروايات من دخول أحد الصحابة – رضي الله عنه – يوم الجمعة إلى المسجد من هذا الباب وطلبه من النبي – صلى الله عليه وسلم – الدعاء بنزول المطر بعد أن أصاب الناس القحط، فدعا النبي – صلى الله عليه وسلم – فاستجاب الله وأمطرت السماء 7 أيام متواصلة، ثم عاد الرجل في الجمعة التالية من الباب نفسه طالبا الدعاء برفع المطر خشية الغرق، فدعا النبي – صلى الله عليه وسلم – فتوقفت الأمطار، فكان ذلك رحمة بالناس فسمي الباب «باب الرحمة».

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *