عاجل:-الخبير-“نايف-الثبيتي”-لـ”اليوم”:-لعبة-resident-evil-requiem-القادمة-لا-تناسب-الأطفال

عاجل: الخبير “نايف الثبيتي” لـ”اليوم”: لعبة Resident Evil Requiem القادمة لا تناسب الأطفال

أكّد رئيس قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بجدة نايف الثبيتي أن حالة الترقب في لعبة ريزدينت إيفل 9 هذه المرة لا تتعلق بمجرد انتظار لعبة رعب عادية، بل نحن أمام لحظة مفصلية في تاريخ سلسلة ريزدنت إيفل، إحدى أبرز سلاسل ألعاب الرعب في صناعة الألعاب، حيث أكّد أن الجزء التاسع المنتظر يُنظر إليه بوصفه خطوة قد تعيد تعريف هوية السلسلة من جديد، خصوصًا مع الحماس الكبير من الجماهير الذين يعتبرونه من أكثر الأجزاء انتظارًا.

لعبة تطرح العديد من التساؤلات

وأشار “الثبيتي” إلى أن البعض يرى أنه قد يكون الأهم من ناحية المبيعات والاهتمام الإعلامي، بل وقد يحقق نجاحًا تجاريًا لافتًا حتى في حال تباينت التقييمات النقدية حوله، حيث أنه يعود جزء كبير من هذا التفاؤل إلى ترحيب اللاعبين بفكرة العودة إلى جذور الرعب الحقيقي، وأسلوب البقاء، والأجواء القاتمة المشحونة بالتوتر، وهي العناصر التي شكّلت روح السلسلة في بداياتها ورسّخت مكانتها بين عشاق هذا النوع.

نايف الثبيتي

مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه ورغم هذه الموجة من الحماس، فإن الصورة لا تخلو من التحفظات، إذ إن ما عُرض من أسلوب اللعب حتى الآن لا يزال محدودًا، مما يجعل الحكم على مستوى الرعب أو جودة التجربة أمرًا سابقًا لأوانه، مؤكداً بأن التسريبات تشير إلى توجه اللعبة نحو العالم المفتوح أو على الأقل إلى تصميم مناطق واسعة تمنح اللاعب حرية أكبر في الاستكشاف.
مضيفاً بأنه إذا ما نجح المطورون في تحقيق توازن بين رعب نفسي عميق، وقصة مترابطة ذات أبعاد إنسانية، وأعداء يخلقون توترًا دائمًا، فقد نشهد واحدة من أبرز ألعاب الرعب في السنوات القادمة. ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة من المبالغة في التوقعات أو ضعف التسويق، خاصة في ظل اعتماد شريحة واسعة من اللاعبين اليوم على التقييمات والمراجعات قبل اتخاذ قرار الشراء.

تأثير الألعاب على الصغار

ومن زاوية أخرى، شدّد “نايف الثبيتي” على أنه في خضّم أمثال هذه الألعاب، يبرز جانب مهم يتعلق بتأثير ألعاب الرعب على الفئات العمرية الصغيرة، فهذا النوع من الألعاب غير مناسب للأطفال نظرًا لما يحمله من مشاهد وأجواء نفسية مكثفة قد تؤثر فيهم سلبًا.
وأضاف الخبير التقني إلى أنه يمكن تقليل هذه التأثيرات عبر تفعيل الرقابة الأبوية على الأجهزة، واستخدام قفل التصنيف العمري لمنع تشغيل اللعبة أو ظهورها، إضافة إلى ضرورة توفير بيئة لعب أقل اندماجًا إذا سُمح للمراهقين بالتجربة، مثل اللعب في مكان مضاء ودون استخدام سماعات عازلة، لأن الإضاءة والصوت الخارجي يخففان من حدة الانغماس في أجواء الرعب.

وفي سياق مختلف، شدّد الخبير التقني نايف الثبيتي إلى أن صناعة الألعاب تعكس اليوم تحولًا مهمًا يتجاوز الترفيه ليصل إلى المجال التعليمي، حيث أصبحت الألعاب بيئات محاكاة تفاعلية تساعد على التعلم بالتجربة. هذا التوجه يساهم في زيادة الفهم، ورفع مستوى الحماس والتركيز، وتنمية مهارات التفكير وحل المشكلات، كما يتوافق بطبيعته مع الجيل الرقمي. غير أن نجاح استخدام الألعاب في التعليم يتطلب وجود هدف تعليمي واضح، وإشراف من المعلم، وارتباطًا مباشرًا بالمنهج الدراسي، حتى لا تتحول التجربة إلى ترفيه منفصل عن العملية التعليمية.
في النهاية نبّه الثبيتي إلى أنه سواء في مجال الترفيه أو التعليم، تبقى الألعاب أداة شديدة التأثير، وقيمتها الحقيقية لا تتحدد بطبيعتها بقدر ما ترتبط بطريقة استخدامها والتوجيه المصاحب لها. ومع اقتراب إصدار ريزدنت إيفل 9، يبقى الأمل أن تنجح في تحقيق المعادلة الصعبة بين الابتكار والحفاظ على هوية الرعب التي صنعت إرث السلسلة وأبقت جمهورها مترقبًا بشغف.

لعبة Resident Evil Requiem

وكانت شركة كابكوم اليابانية قد أعلنت رسميًا عن أحدث إصداراتها في سلسلة ألعاب الرعب الشهيرة Resident Evil، تحت عنوان Resident Evil Requiem، والذي يُعد الجزء التاسع الرئيسي في السلسلة، والمقرر صدوره عالميًا في 27 فبراير 2026 على عدة منصات مختلفة في أنحاء العالم، كما أوضحت الشركة بأن اللعبة ستكون متاحة على: PlayStation 5- Xbox Seri – Nintendo Switch 2 إضافة إلى الحاسب الشخصي عبر Steam وEpic Games Store.
وكشفت شركة كابكوم عن شخصية غريس أشكروفت (Grace Ashcroft) كبطلة رئيسية للعبة، حيث تُعد العنصر المحوري الذي يقود أحداث القصة ويضع اللاعبين في قلب المواجهة مع التهديدات الجديدة. في الوقت نفسه، لم تصرح الشركة بعد بشأن عودة الشخصيات الكلاسيكية مثل جيل فالنتاين وكريس ريدفيلد وليون إس. كينيدي وروز وينترز، إلا أن التوقعات والتحليلات من مجتمع اللاعبين تشير إلى احتمال ظهور بعضها ضمن أحداث اللعبة، مما يضيف عنصر التشويق حول تشكيلة الشخصيات النهائية ودورها في الجزء القادم.
إلى جانبها، يعود ليون كينيدي، أحد أعمدة السلسلة، حاملاً معه تجربة سابقة في مواجهة الأعداء والفيروسات. شخصيته تم تعزيزها بملامح دقيقة وصوت مألوف للاعبين، ما يمنح شعورًا بالحنين والاحترافية في آن واحد. الجمع بين غريس وليون يخلق توازنًا مثاليًا بين القلق النفسي والإثارة المباشرة، ويتيح للاعبين التنقل بين أساليب لعب مختلفة، ما يجعل كل مواجهة مع الأعداء تجربة فريدة من نوعها.
وفقًا لشركة كابكوم، يتولى كوشي ناكانيشي (Koshi Nakanishi) إخراج الجزء التاسع من سلسلة الرعب الشهيرة Resident Evil، حيث يُعرف ناكانيشي بخبرته الواسعة في السلسلة بعد إخراجه Resident Evil 7: Biohazard الذي أعاد اللعبة إلى جذورها في أجواء الرعب والبقاء. يمثل دوره في الجزء الجديد عنصراً محورياً في قيادة المشروع ورسم رؤيته الإبداعية، مع إبراز أسلوب السلسلة المميز في تقديم تجربة مشوقة للاعبين حول العالم.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *