“القيصرية”.-أيقونة-الأحساء-التاريخية-تتصدر-خارطة-السياحة-الخليجية

“القيصرية”.. أيقونة الأحساء التاريخية تتصدر خارطة السياحة الخليجية

يعدّ سوق القيصرية بمحافظة الأحساء واحدًا من أبرز المعالم السياحية والاقتصادية التي تحظى بإشادة واسعة من الزوار من داخل المملكة وخارجها، لما يجمعه من عمقٍ تاريخي وأصالةٍ تراثية تلتقي مع مظاهر التطوير والتنظيم الحديث، فقد شكّل السوق، عبر سنوات طويلة، وجهةً جاذبةً للمتسوقين والسياح بفضل تنوّع أنشطته التجارية، واحتوائه على منتجات تراثية أصيلة، في مقدمتها البشوت والحِرف اليدوية، إلى جانب الملابس، والعطارة، والمواد الغذائية، وغيرها من الاحتياجات اليومية.

ومع أعمال التطوير التي شهدها السوق في السنوات الأخيرة، ازدادت حيويته وحركة الزوار فيه، لتنعكس الصورة المشرقة لسوقٍ حافظ على هويته التاريخية، وفي الوقت ذاته واكب متطلبات الحاضر، مما عزّز مكانته كـ معلم سياحي اقتصادي بارز في الأحساء، وكمحطةٍ أساسية يقصدها الزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، لما يتميز به من أجواء شعبية جميلة، وتنظيم لافت، وحُسن استقبال يعكس أصالة المجتمع الأحسائي وكرم أهله.

روح الطفولة

وقال “محمد العبدي” أحد الزوار: “عشنا في القيصرية طفولتنا، وكبرت معنا ذكرياتنا فيها، واليوم نعود إليها ونحن كبار فنراها وقد تطورت وتغيرت للأفضل، ومع ذلك ما زالت محتفظة بروحها وشعبيتها الجميلة، ومهما مرت السنوات تبقى منطقة راقية وآهلة بأهلها الطيبين، المعروفين بترابطهم الاجتماعي وحضورهم الدائم من الصباح الباكر حيث تجد الحركة فيها والازدحام تعكس حيويتها، خاصة في الأوقات الحالية واجوائها الجميلة، مما يدل على مكانتها الكبيرة في قلوب الناس”.

أجمل الذكريات

وقال “خالد المطيري” من دولة الكويت، “بصراحة، أنا أرى أن التطور الذي حصل تطور إيجابي، صحيح أن الناس قديماً كانوا يحبون كل ما هو قديم وبسيط، لكن مع ذلك التطور لا يتعارض مع الأصالة، والقديم يبقى له مكانته وجماله، فأنا أعرف الأحساء من زمان، وأزورها باستمرار منذ الثمانينات، تقريباً من عام 1990، وذكرياتي معها قديمة، كنت أزورها بين فترة وفترة”.
وتابع: “وأصبحت أحرص على زيارتها للتنزه وتغيير الجو، فأجواؤها ربيعية وجميلة، وتمنح الإنسان راحة نفسية، فاليوم أشاهد تغييرات كثيرة للأفضل: النظافة أصبحت أجمل، الإنارة والإضاءة تطورت، وكل شيء أصبح أكثر ترتيباً وتنظيماً، وهذه الجهود الإيجابية واضحة ولها بصمة كبيرة من الجهات المسؤولة”.
وأضاف: “أن ما لفت انتباهي أيضاً كثرة الزوار من دول الخليج، نشاهدهم بكثرة في المنطقة، وهذا دليل على مكانة الأحساء وجمالها”.

زائر من لندن يبدي إعجابه بالقيصرية

وقال “اسمي أحمد” زائر أنا من لندن،: “جئت إلى المملكة العربية السعودية للعمل في مدينة الخبر، تلقيت دعوة لزيارة الأحساء لرؤية هذه المدينة الجميلة برفقة الصديق عادل الحربي الذي تفضّل بدعوتي للتعرّف على الثقافة هنا، وخاصة لزيارة هذا المكان المميز سوق القيصرية فالمكان جميل جدًا حيث تم المحافظة هنا على ثقافة المكان ولمسة المباني القديمة، ومع ذلك ما زالت تتمتع بطابع فريد ومميز، كما ان الناس هنا محترمون جدًا ومرحبون للغاية، وهذا ما يجعل التجربة أجمل، كما أن الأجواء جميلة أيضًا”.
وقال: “حينما كنا في الرياض سمعت بالبشت الحساوي ولذلك انا متشوق كثيرا للبشت وسأقوم بشراء البشت، معبرا عن سعادته بما شاهده”.
وقال “عبدالرحمن القرناس” أحد الزوار، “نعرف القيصرية منذ ان كنا صغار فهي معروفه من زمن الأباء والأجداد ولذلك نحرص على زيارتها بشكل دائم خصوصا أيام العطل والاجازات على الرغم من بعد المسافة الطويلة، فهي متميزة وتحتوي على كل الاحتياجات من البشوت والملابس والاحذية، إضافة الى توفر القهوة والهيل والحلويات، ولذلك تمثل القيصرية موقع سياحي اقتصادي، فهي الان تشهد تطور ونقلة كبيرة”.

انبهار زوار سلطنة عمان

وقال “علي البلوشي”، و”محمد الخصيبي” من سلطنة عمان: “هذه أول مرة نزور الأحساء، وبصراحة انبهرنا بما شاهدناه من جمال المكان وأصالته خاصة لسوق القيصرية فهذه الزيارة الأولى لي، وإن شاء الله لن تكون الأخيرة، ونتمنى أن تتكرر مرات عديدة، كما أتمنى من الشعب العماني، ومن إخواننا في دول الخليج، أن يزوروا هذه المنطقة الجميلة، فسبق لي أن زرت أماكن كثيرة في السعودية، لكن ما وجدته هنا في الأحساء وتحديدا سوق القيصرية كان مميزاً جداً؛ فيها أشياء قديمة رائعة، ومحافظة جميلة على التراث، وهذا ما جعل الزيارة تجربة ممتعة ومختلفة ، نشكر أهل الأحساء على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ونتمنى العودة مرة أخرى قريباً بإذن الله”.
وشاركه في الراي زميله “محمد الخصيبي” والذي قال “أولاً نشكركم على الاستضافة الطيبة، فرغم أننا وصلنا إلى السوق في وقت متأخر، إلا أننا أصررنا على البقاء لمشاهدة الأجواء والفعاليات الموجودة فيه ، و بصراحة انبهرنا بما رأيناه من تنظيم وتراث أصيل، ولفت انتباهنا بشكل خاص وجود المنتجات التراثية مثل الفروة والبشوت، وهي من أبرز ما يميز المنطقة وتراثها العريق، فالمكان جميل جداً، والأجواء رائعة”.

البشوت والوبر والمنتجات التراثية

وقال “عبد الرحمن العمر” زائر من مدينة الخبر، “بصراحة الأحساء جميلة وأهلها طيبون، وكل شيء فيها مميز فهي تتميز بتراثها العريق، وفي الوقت نفسه تحتوي على الكثير من الجوانب الحديثة، وهذا ما يجعلها وجهة محببة لنا كسعوديين نحرص دائماً على زيارتها ، وسوق القيصرية فيه كل ما يحتاجه المواطن، مثل البشوت والوبر والمنتجات التراثية المتنوعة ، والأجمل هذه الأيام أن الجو فيها رائع ومناسب للزيارة ، نحمد الله على نعمة الأمن والأمان، وعلى هذه المنطقة الجميلة بتراثها وأسواقها المميزة ، فأنا شخصياً أحب زيارة محلات البشوت والشماغ والمنتجات التقليدية، لأنها متوفرة بكثرة هنا، والخيارات في الأحساء متنوعة جداً، سواء في الوبر أو المستلزمات التراثية الأخرى، وهذا ما يميزها عن غيرها من المناطق”.

فخر بالتاريخ والأصالة

وقال “مبارك العتيبي” زائر للسوق: “أولاً أفتخر أنني ابن المملكة العربية السعودية ، واعشق القيصرية كثيرا فانا عشت فيها منذ أن كان عمري خمس سنوات وحتى يومنا هذا وانا في عمر الـ 35، وما زال ارتباطي بها يزداد قوة وحباً عاماً بعد عام ، فالقيصرية بالنسبة لي ليست مجرد مكان، بل تاريخ وأصالة، تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر، وتحمل في تفاصيلها إرث الآباء والأجداد ، زرتها وزارها الناس من جميع دول الخليج ومن مختلف أنحاء العالم، ودائماً تبقى القيصرية الأفضل في نظري، بما تحويه من تراث عريق ومعالم أصيلة ، وهناك رموز أساسية لا تُنسى ارتبطت بالقيصرية عبر الزمن، مثل (البشوت) ، التي تمثل هوية المكان وروحه”.

القيصرية بحلتها الجديدة

وقال “محمد البوعينين” زائر للسوق: “سوق القيصرية الذي يُعد من أعرق أسواق الأحساء وأقدمها، بداية نتقدم بالشكر الجزيل لأمانة الأحساء على جهودها الكبيرة والمستمرة في تطويره، فبعد أن كان قديماً في شكله ومرافقه، أصبح اليوم بحلة جديدة من خلال تحديث المواد وتجديد البنية التحتية بالكامل، وهذا جهد يُشكرون عليه ويُقدَّر لهم، هذا السوق مقصدٌ للزوار من مختلف دول الخليج والدول المجاورة، حيث يأتي الناس إليه لشراء الملابس والمواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات، وهو معروف منذ زمن طويل، وما زال محافظًا على مكانته وتاريخه، وبعد أعمال التطوير الأخيرة، أصبح الإقبال عليه أكبر، والحركة فيه أكثر نشاطاً، مما يدل على نجاح هذه الجهود المباركة”.
وقال “ناصر الجديد” زائر من الدمام: “سبق أن زرت الأحساء واليوم اعود لها مرة أخرى، وبالأخص سوق القيصرية، وصراحة أجد فيها أشياء لا أجدها في مناطق أخرى، فالأحساء عزيزة علينا مثل باقي مناطق المملكة، والقيصرية بالذات تحتوي على عناصر تراثية رائعة تجذب أي شخص لزيارتها، حيث جئت العام الماضي، وجئت هذا العام أيضًا، وما زالت هناك أشياء تجعل الشخص يرغب بالعودة لها مرة أخرى. فانا أدعو جميع السياح، خاصة في الإجازات، أن يزوروا الأحساء والقيصرية والمناطق المجاورة، فالأحساء مليئة بأماكن جميلة جدًا”.

سوق متكامل وأعمال يدوية أصيلة

وقال “سلطان سعيد” زائر من بيشة، “لأول مرة ازور الاحساء وسوق القيصرية ولعل الجميل ان الأجواء جميلة جدا والسوق مميز وطيب ولعل ما ميزه أيضا هو اهل الاحساء وتعاملهم الجميل ، كما ان السوق متكامل من كل الاحتياجات والمستلزمات وبأسعار مناسبة وقد سعدنا كثيرا بهذا المكان وباهل الاحساء”.
وقال “إبراهيم المريحل” مرشد سياحي: “أنا دائماً أتواجد في سوق القيصرية لشراء احتياجاتي، ولا أستغني عنه أبداً ، فأنا أتردد عليها بشكل أسبوعي، وأحياناً أزوره مرتين في الأسبوع لشراء ما أحتاجه من مختلف المستلزمات، فالسوق بالنسبة لي ليس مجرد مكان للتسوق، بل جزء من حياتي وذكرياتي، وفيه تجد كل شيء من البشوت، والعُقلة، والغُتر، إضافة إلى منتجات العطّارين والأدوات المنزلية، وما يميز السوق انه و قديماً كانت البضائع تصل عن طريق ميناء العقير، وما يميّز السوق إلى اليوم هو المنتجات اليدوية والحِرف التقليدية، وهذا ما يجذب الناس لزيارته والتردد عليه باستمرار”.
وأضاف: “بحكم عملي كمرشد سياحي، أرافق الزوار إلى هذا السوق، وينبهرون بما يشاهدونه من أعمال يدوية أصيلة، مثل البِشْت والحرف الشعبية، فكثير منهم يحرص على شراء قطعة تذكارية يأخذها معه إلى بلده، لأنها تمثل المنطقة وتراثها ، والأحساء معروفة بصناعة البشت ومختلف الحِرف التقليدية، إضافة إلى تنوع كبير في المنتجات والمحلات التي تعكس تاريخ المكان وأصالته”.

فرحة الأطفال بسوق القيصرية

فيما عبر الطفل “خالد الدوسري” والطفلة “يارا العتيبي” والطفلة “نورة الدوسري” عن مشاعرهم بتواجدهم في سوق القيصرية وتواجدهم برفقة أهاليهم. فرحين بمشاهدتهم للتراث وللتسوق، بالإضافة إلى الأكلات المختلفة وشدهم كثرة المحلات وتنوعها، مؤكدين إعجابهم الكبير بسوق القيصرية”.

مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *