عاجل - بعد إجلاء ركاب السفينة.. الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس هانتا

رأى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، أن “عمل” السلطات الصحية “لم ينته بعد”، رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من مئة راكب وعضو طاقم من السفينة إم في هونديوس، التي تفشّى فيها فيروس هانتا خلال الأسابيع الأخيرة.
عمليات الإجلاء
وقال غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفذت وسط إجراءات حماية مشددة للغاية: “عملنا لم ينته بعد”، محذرًا من أن “حالات أخرى قد تظهر خلال الأسابيع المقبلة، نظرًا إلى طول فترة حضانة الفيروس”.
وأعرب عن أمله في أن تلتزم الدول بتوصيات منظمة الصحة العالمية وإرشاداتها بشأن التعامل مع هذا الفيروس.
السفينة الموبوءة
وقد توفي ثلاثة من ركاب السفينة بعد رصد الفيروس النادر الذي يتفشى بين القوارض على متن السفينة، ما أثار مخاوف على مستوى الصحة العامة عالميا.
من بين المرضى الأحياء، تم تأكيد سبع حالات، وإدراج حالة ثامنة على أنها “محتملة”، وفقا لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة وبعض السلطات الصحية الوطنية.
وقال مسؤولون فرنسيون إن امرأة تأكد إصابتها بالفيروس أدخلت إلى العناية المركزة وحالتها مستقرة.
ولا توجد لقاحات أو علاجات محددة للفيروس، لكن مسؤولي الصحة قالوا إن الخطر على الجمهور منخفض ورفضوا مقارنته بوباء كوفيد.
وقالت شركة “أوشنوايد إكسبيديشنز” المشغّلة في بيان إنه “من المتوقع أن يستغرق إبحار السفينة إم في هونديوس إلى روتردام ستة أيام”.
وأضافت “إن موعد الوصول المبدئي هو مساء الأحد، مايو 2026”.
وعلى متن السفينة 25 من أفراد الطاقم وعضوان من الطاقم الطبي، ومعهم جثمان امرأة ألمانية توفيت بسبب العدوى.





