«شاور مجاني» وزيادة المظلات والمطاعم.. مقترحات زوار شاطئ نصف القمر للتطوير
طرح زوار شاطئ نصف القمر بالمنطقة الشرقية حزمة مقترحات تطويرية، خلال استطلاع ميداني لـ ”اليوم“، للارتقاء بالخدمات والمرافق العامة، بهدف تحسين التجربة السياحية ومواكبة الإقبال الكثيف على الموقع.
ويُعد شاطئ نصف القمر الوجهة السياحية الأبرز بالمنطقة الشرقية، جاذباً آلاف المتنزهين على مدار العام بفضل امتداده الرملي الواسع وأجوائه الملائمة للشباب والعائلات.
الاهتمام بالنظاففة وتطوير الرافق
وأكد المواطن “هادي الطوهري” أن الموقع يشهد تطوراً ملحوظاً انعكس إيجاباً على تجربة الزوار، مشيداً بالبيئة البحرية الجاذبة.
واستدرك مشدداً على أن رفع مستوى نظافة دورات المياه وصيانتها بشكل دوري يظل «مطلباً أساسياً» لاستكمال التطوير وضمان راحة المتنزهين.
واقترح “محمد بوداود” تعميم مسارات التطوير لتشمل مختلف المرافق دون الاقتصار على مواقع محددة، لضمان تكامل الخدمات.
ودعا إلى تنظيم فعاليات بحرية متنوعة، خاصة خلال فصل الصيف، للترويج للمنطقة كوجهة سياحية قادرة على استقطاب المزيد من الزوار.
وبيّن “فيصل المطيري” أن زيادة عدد الأكشاك والمطاعم باتت ضرورة ملحة لمواكبة الكثافة البشرية العالية خلال عطلات نهاية الأسبوع.
ولفت إلى أن تنويع الخيارات الغذائية وتوزيعها الجغرافي السليم يسهم في تعزيز جاذبية الموقع كوجهة متكاملة ومريحة.
وتمنى الطفل “محمد السهيمي” توفير متجر تموينات «بقالة» داخل الشاطئ لتسهيل شراء الاحتياجات الأساسية والمياه بشكل مباشر.
وأوضح أن هذا المرفق البسيط سيضيف راحة كبرى للعائلات ويجنبها عناء الخروج من الموقع أو قطع مسافات طويلة فترات الازدحام.
الاهتمام بالمظلات ومجالس العائلات
وانتقد “خالد العسيري” النقص الحاد في المظلات، معتبراً أن غياب أماكن الظل يصعب البقاء لفترات طويلة صيفاً ويحد من استمتاع العائلات.
وحذر من استمرار ضعف صيانة دورات المياه، مؤكداً تأثيرها السلبي المباشر على التجربة السياحية التي تتطلب كفاءة تشغيلية عالية.
وكشف “عبدالله الخالدي”، القادم من جزيرة دارين، عن استيائه من زحف المواقع الخاصة بكثافة على المساحات العامة المفتوحة.
وأكد أن هذا التداخل خلق إزعاجاً بالغاً وقلص خيارات السباحة المجانية أمام عموم المتنزهين، مقيداً حريتهم في الاستمتاع بالشاطئ.
وتطرق إلى شح مرافق الاستحمام «الشاور» العامة، مما يجبر الزوار للجوء إلى مواقع خاصة برسوم مالية، في خطوة تتنافى مع طبيعة الشواطئ المفتوحة.
وطالب بإعادة تخطيط الموقع وفصل الاستثمار الخاص عن المناطق العامة، لضمان توفير الخدمات الأساسية بشكل عادل ومنظم للجميع.
خيارات البيع لمواجهة الاستغلال
وأشار “عبدالرحمن العسيري” إلى أن غياب الباعة الجوالين أدى لاعتماد كلي على المحلات المحدودة، مما تسبب في استغلال تجاري وارتفاع مبالغ فيه للأسعار.
واعتبر أن توفير خيارات بيع متنوعة سيخفف الأعباء المالية عن العائلات التي تقضي أوقاتاً طويلة وتضطر لشراء مستلزمات بأسعار مضاعفة.
وشدد على ضرورة بقاء التجهيزات «بسيطة وميسرة» دون مبالغة في التكاليف الهندسية، بما يتناسب مع مفهوم الأماكن العامة المفتوحة.
وطالب بفصل حاسم يضمن بقاء المساحات العامة متاحة للجميع بخدمات جيدة، لترسيخ مكانة الشاطئ كوجهة مريحة وعادلة لكافة فئات المجتمع.
مكة بوست ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.






