الرئيسيةغير مصنفالمستشار الأمني محمد بن عايض آل...
غير مصنف

المستشار الأمني محمد بن عايض آل مريع: التدريب الأمني الحديث الركيزة الأساسية لتطوير الكفاءة الميدانية

مايو 15, 2026 publisher

أكد المستشار الأمني محمد بن عايض آل مريع أن التدريب الأمني يُعدّ حجرَ الزاوية في بناء منظومة حماية متكاملة، مشيراً إلى أن التطور التقني مهما بلغ من دقة وحداثة، يبقى العنصرُ البشري العاملَ الحاسم في إدارة المواقف الحرجة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وأوضح أن تطوير رجل الأمن لم يعد يقتصر على التعليمات التقليدية، بل غدا عملية احترافية متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة والكفاءة الميدانية، بما يتواكب مع التحول التقني المتسارع الذي تشهده مختلف القطاعات الحيوية في المملكة.

وبيّن المستشار الأمني أن التدريب الأمني الحديث ينبغي أن يقوم على ثلاثة محاور رئيسية: التدريب السلوكي وفن التعامل، والتدريب التقني، إضافة إلى التدريب العملياتي والميداني، مشيراً إلى أن رجل الأمن يمثّل الواجهة الأولى لأي منشأة، مما يجعل مهارات التواصل وضبط الانفعالات والتعامل الاحترافي مع الزوار والعملاء من العناصر الأساسية في نجاح المنظومة الأمنية.

وأضاف أن التطور في غرف العمليات الأمنية وأنظمة المراقبة الذكية فرض على رجل الأمن مواكبة التقنيات الحديثة، عبر إتقان التعامل مع أنظمة التحكم والمراقبة وأجهزة التفتيش الإلكترونية، إلى جانب رفع كفاءته الميدانية في عمليات التفتيش وتأمين المواقع والتعامل مع الحالات الطارئة.

وأشار إلى أهمية تطبيق برامج المحاكاة والفرضيات الأمنية (Mock Drills)، لِما لها من دور بالغ في قياس سرعة الاستجابة واكتشاف نقاط الضعف قبل وقوع المخاطر الفعلية، فضلاً عن أهمية التدريب على إدارة الأزمات والتهديدات وفق مفاهيم الأمن الاستباقي (Proactive Security).

كما شدّد على أهمية التدوير الوظيفي والتحفيز المستمر والتقييم الدوري، لِما لذلك من أثر مباشر في رفع كفاءة رجل الأمن وتعزيز روح الانضباط والالتزام المهني داخل المنشآت.

واختتم المستشار الأمني محمد بن عايض آل مريع بالتأكيد على أن الاستثمار في تدريب رجل الأمن وتأهيله استثمارٌ مباشر في أمن المنشآت واستدامتها، مبيّناً أن رجل الأمن المحترف قادر على تحويل الثغرات الأمنية إلى نقاط سيطرة، وترسيخ الشعور بالأمان والثقة لدى الموظفين والزوار.