عبد الرحمن القرضاوي يثني على أردوغان وتركيا لمساعدتهم في إنهاء احتجازه بالإمارات

وجه الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف القرضاوي، يوم الأربعاء، رسالة شكر إلى تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، تقديراً لجهودهما في حل أزمة توقيفه التي وقعت في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء هذا الإعلان ضمن أول مقطع فيديو ينشره عبد الرحمن، نجل الداعية الراحل يوسف القرضاوي، وذلك بعد أن أفرجت عنه السلطات الإماراتية بموجب عفو أصدره الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يوم الجمعة الماضي.
رسالة شكر متعددة الجهات
أعرب القرضاوي في كلمته المصورة عن امتنانه، قائلاً: “أتوجه بالشكر إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، هذا الرجل المحترم الذي يقف دائماً في الموضع الصحيح من التاريخ، وما بذله من مساعٍ لإنهاء هذه الأزمة منذ بدايتها”.
كما أضاف: “أشكر المؤسسات التركية، وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية، فقد قامت جميعها بأدوار كبيرة ومشكورة”.
لم يقتصر شكره على تركيا فحسب، بل امتد ليشمل الإمارات والرئيس محمد بن زايد، حيث قال إنه يقدر “الاستجابة للوساطات وإصدار قرار حكيم بالعفو”.
دعم شعبي ومبادئ ثابتة
كما وجه الشاعر المصري كلمة شكر للشخصيات العامة التي ساندت المطالبات بالإفراج عنه بعد احتجازه الذي استمر لأكثر من عام.
وأكد القرضاوي أن قناعاته ومبادئه ظلت راسخة دون تغيير، مشيراً إلى أنه لم يتعرض لأي اعتداء جسدي أو لفظي طيلة فترة احتجازه في الإمارات.
خلفية القضية
كانت الإمارات قد أعلنت يوم الجمعة الماضي صدور عفو عن القرضاوي، الذي سبق وأن أدانته محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية – دائرة الجرائم الإلكترونية في 27 أغسطس الماضي، بتهم تتعلق بـ”جرائم مسندة إليه”، وحكمت عليه بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قيمتها نحو 54 ألف دولار.
وفي 10 يناير 2025، أعلنت الإمارات أنها تسلمت القرضاوي من لبنان، دون أن تذكر تاريخ التسليم تحديداً.
وقالت الإمارات آنذاك إن التسليم تم “بناء على طلب توقيف مؤقت صادر بحقه من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، والمقدم من قبل الجهات المختصة بدولة الإمارات”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.
وأضافت أن وزارة العدل طلبت تسلمه على خلفية اتهامه بـ”ارتكاب أعمال من شأنها إثارة وتكدير الأمن العام”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.





