إصابات ووفيات في هجوم على سفينة تجارية قبالة سواحل المخا اليمنية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، عن تعرض سفينة بضائع لهجوم بقذيفة مجهولة في جنوب البحر الأحمر، على مقربة من سواحل مدينة المخا اليمنية، مما أسفر عن وقوع إصابات بين طاقمها.
تفاصيل الهجوم من المصادر الرسمية
وأوضحت الهيئة في بيان نشرته على منصة “إكس” أنها تلقت بلاغاً عن الحادثة، وأن السفينة أصيبت بقذيفة مجهولة المصدر، دون أن تكشف عن عدد المصابين أو هوية السفينة أو مالكها. وأضافت أن السلطات تجري تحقيقاً في ملابسات الحادثة، ودعت السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
رواية القناة اليمنية والإصابات البشرية
في سياق متصل، نقلت قناة “الجمهورية” اليمنية غير الحكومية عن مصادر أولية أن الحوثيين استهدفوا سفينة تجارية في مضيق باب المندب، وهو الممر الاستراتيجي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. وأشارت القناة إلى أن المعلومات الأولية تفيد بمقتل ثلاثة من أفراد طاقم السفينة، هم باكستانيان وإندونيسي، دون أن تحدد هوية السفينة أو الجهة المالكة لها. ولم يصدر حتى الساعة 12:40 بتوقيت غرينتش أي تعليق من جماعة الحوثي على الحادثة.
السياق الإقليمي والتحركات السعودية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن منذ 20 يوليو الماضي، عندما أعلن الحوثيون فرض “حظر بحري” على السفن المرتبطة بالسعودية، جارة اليمن. وبعد ثلاثة أيام من هذا الإعلان، أفادت الرياض بتعرض إحدى سفنها لهجوم، لترد في اليوم التالي بشن غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة غرب اليمن، قالت إنها تستخدم لتهديد الملاحة البحرية. كما أعلنت السعودية عن تشكيل تحالف بحري دفاعي يضم عدداً من الدول، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا، بهدف حماية الملاحة في مضيق باب المندب. يذكر أن السعودية تقود منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي يساند الحكومة اليمنية، في حين تتهم إيران بدعم الحوثيين الذين يسيطرون على محافظات ومدن يمنية، بينها العاصمة صنعاء، منذ عام 2014.





