انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من ملتقى الفنانين الأتراك والعرب في إسطنبول

الافتتاح والأهداف
في 25 يوليو 2026 انطلقت في مكتبة رامي بمدينة إسطنبول فعاليات النسخة الثامنة من ملتقى الفنانين الأتراك والعرب، تحت شعار “الألوان ترسم الحكايات\[، وتنظيم الجمعية التركية العربية وبيت الفن العربي التركي، بالتعاون مع مكتبة رامي وبلدية غازي عثمان باشا.
يهدف الملتقى إلى تعزيز الروابط الثقافية والفنية بين تركيا والعالم العربي، ويضم معروضات في مجالات الرسم والخط العربي والحرف اليدوية، بالإضافة إلى برنامج حافل باللقاءات مع الفنانين، والندوات، والعروض الثقافية، والأمسيات الموسيقية.
الفعاليات والمشاركات
يشارك في الملتقى فنانين من تركيا وتونس والمغرب ومصر وسوريا والعراق ولبنان واليمن وفلسطين والكويت والسودان والإمارات وسلطنة عُمان، ويستمر الفعالية يومين.
من بين المشاركات البارزة مشاركة رئيسة جمعية الفنانين التشكيليين في تونس لطيفة محمد الجلاصي.
الكلمات والتصريحات
وقال رئيس الجمعية التركية العربية متين توران في كلمة خلال الافتتاح: “الفن جسر عالمي يتجاوز اللغة والدين والقومية، ونسعى إلى تعزيز هذا الجسر بين تركيا والعالم العربي.” وأضاف أن النسخة الثامنة تجمع الثقافة والفن والصداقة تحت سقف واحد، وأن من أهداف الملتقى تنظيم لقاءات للفنانين الذين قدموا إلى تركيا بعد أحداث الربيع العربي لتعزيز التقارب والتفاعل بينهم.
من جانبه أكد مدير مكتبة رامي علي تشيليك أن استضافة الملتقى في هذا الصرح التاريخي تحمل دلالة خاصة، وقال: “الأتراك والعرب ليسوا شعبين منفصلين، بل يشكلون اثنين من أبرز المكونات المؤسسة للحضارة الإسلامية. وهناك حاجة كبيرة إلى مبادرات تعزز التواصل والصداقة بينهما، ويقع على عاتق الفنانين دور مهم في هذا الحوار.” وأضاف أن إدارة المكتبة ستواصل دعمها لإبراز أعمال الفنانين وإتاحتها للجمهور.
وبدورها أعربت الفنانة التركية المتخصصة في فن التذهيب زينب سيهون في كلمة ألقتها باسم الفنانين الأتراك عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى، مشيرة إلى أنها تشارك بعمل فني بعنوان “ستارة باب الكعبة”، وأنها تعمل في مجال الفنون التقليدية منذ 21 عامًا. وقالت إن تنظيم الملتقى تطلب جهدًا كبيرًا، مؤكدة أن المشاركين سيعيشون على مدار يومين أجواء الصداقة التركية العربية من خلال القوة الجامعة للفن.





