الدواوين بين أصالة التراث وضغوط الحداثة

التحديات التي تواجه التراث الشعبي
يبدو أن الاهتمام بهذا التراث الشعبي بات اليوم ضرورة اجتماعية وثقافية تفرضها تحديات الحداثة الصاخبة، التي تهدد الموروث الأصلي بالاندثار والتشويه عبر عولمة متسارعة وأدوات تقنية متطورة، على رأسها شبكة الإنترنت.
حاجة المجتمع لإعادة إحياء المجالس التقليدية
كما يجدر التذكير بأن حاجة الجمهور إلى الراحة النفسية وتنشيط الذاكرة المتبلدة والعواطف المتجمدة أصبحت ملحة بعد تحول الريف إلى مدينة م monotone تخلو من مجالس السمر التي كانت على verge of الانقراض؛ هذا الواقع يبرر دعوة إحياء ثقافة التراث بالتزامن مع الاستفادة من إنجازات الحداثة، بهدف استعادة نشاط مجالس الدواوين الحالية وجذب روادها من الحكّام والأدباء مرة أخرى، وتأكيد دورها الفعّال بعد أن كادت الحداثة تقضي عليها وتمحوها.
التوازن بين التراث والحداثة كسبيل للاستمرارية
إن revival التراث لا يعني رفض التقدم، بل يسعى إلى خلق تفاعل إيجابي بين ما هو أصيل وما هو جديد، بحيث تستعيد المجالس دورها كنقاط لقاء للسمار والمثقفين، وتظل حاضرة في الحياة اليومية رغم تسارع المتغيرات.





