الرئيسيةعربي و عالميتجدد المعارك بين القوات الحكومية اليمنية...
عربي و عالمي

تجدد المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في محافظة الحديدة

19/07/2026 17:44

شهدت محافظة الحديدة الواقعة غرب اليمن، يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، تجدداً للاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، وفق ما أعلنته مصادر رسمية.

بيان المقاومة الوطنية

جاء ذلك في بيان صادر عن الإعلام العسكري التابع لقوات المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح. وأوضح البيان أن قوات المقاومة الوطنية خاضت اشتباكات مع الحوثيين بعد رصد تحركات لهم باتجاه جبل ذباس، الواقع جنوب الحديدة.

وأضاف البيان أنه “تم رصد تحركات للمليشيا المدعومة من النظام الإيراني أمام قطاع اللواء 14 مشاة في جبل ذباس، وسرعان ما تم التعامل معها بحزم”. وأشار إلى أن “قوات اللواء 14 مشاة في الفرقة الأولى مقاومة وطنية اشتبكت مع مليشيا الحوثي الإرهابية، وأجبرتها على الفرار والعودة من حيث أتت، بعد تكبدها إصابات مباشرة في صفوفها”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

غياب التعليق الحوثي

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب الحوثيين بشأن هذه المواجهات. وتأتي هذه الاشتباكات في وقت سجلت فيه المنطقة تصعيداً متبادلاً بين الطرفين.

وفي الخامس من يوليو 2026، أعلنت الحكومة اليمنية مقتل 15 جندياً من قواتها و50 من مسلحي جماعة الحوثي، في مواجهات عنيفة جنوب الحديدة، وصفت بأنها الأعنف بين الجانبين منذ عام 2022.

تصعيد متبادل ورسائل حادة

تتزامن هذه المواجهات مع استمرار التصعيد بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، وتبادل رسائل حادة بشأن مستقبل الأزمة. ففي يوم الجمعة، شدد مجلس القيادة الرئاسي على أنه “آن أوان الحسم لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي”. في المقابل، حشدت الجماعة آلافاً من أنصارها في مظاهرات أعلنت فيها الاستنفار، وتوعدت بخيارات مفتوحة، مؤكدة رفع الجاهزية منذ أيام.

هجوم حوثي على السعودية

وفي يوم الاثنين، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن “الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية”، دون تقديم مزيد من التفاصيل. ويمثل ذلك أول هجوم حوثي على السعودية منذ بدء الهدنة في اليمن عام 2022، وفق رصد مراسل الأناضول.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية. واعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني “انتهاء خفض التصعيد” القائم في البلاد منذ سنوات، وتوعدت بأن الاستهداف “لن يمر دون رد وعقاب”.

وفي الثالث من يوليو 2026، أدانت السلطات اليمنية إرسال إيران طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” إلى صنعاء، مؤكدة أن الهدف كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران. وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، وفقاً لوسائل إعلام يمنية.