الرئيسيةعربي و عالميأزمة سبتة تتفاقم: ارتفاع وفيات المهاجرين...
عربي و عالمي

أزمة سبتة تتفاقم: ارتفاع وفيات المهاجرين وانتشار أمني إسباني

31/07/2026 05:00

ارتفاع عدد الضحايا

عثرت السلطات على جثث جديدة قبالة سواحل سبتة يوم الخميس، مما رفع عدد الوفيات إلى خمسة عشر شخصاً وفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي). أوضحت المصادر الأمنية أن سفينة الإنقاذ المسماة “سلفامار أتريا” انتشلت أول جثة فجر ذلك اليوم، وتلتها جثث أخرى على مدار اليوم نُقلت إلى مرافق الحرس المدني بميناء الصيد لتشريحها وتحديد سبب الوفاة. تشير الفرضيات الأولية إلى أن الضحايا غرقوا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة عبر السباحة، وذلك تزامناً مع موجة عبور كثيفة سجلتها المنطقة قرب حاجز الأمواج الحدودي بمنطقة تاراخال. لاحقًا، أفادت صحيفة إلباييس بأن عدد الوفيات ارتفع إلى ثمانية عشر شخصاً، مع استمرار محاولات العبور خلال الليل لكن بنشاط أقل مقارنة بذروة الخميس.

محاولات العبور وأعداد الوافدين

وفقاً لما نقلته رويترز عن التلفزيون الإسباني، قدر عدد الذين نجحوا في دخول سبتة يوم الخميس ما بين ألفي وثلاثة آلاف شخص. أشار التقرير إلى أن أغلب الوافدين وصلوا عن طريق السباحة أو عبر كاسر الأمواج في منطقة تاراخال، بينما تمكن بعضهم من تسلق السياج الحدودي أو العبور عبر بوابات الحدود الرسمية. ولم تصدر السلطات الإسبانية حتى الآن حصيلة رسمية نهائية لأعداد الذين دخلوا المدينة.

استنفار أمني وزيارة مسؤولين

في ظل التطورات، نشرت الحكومة الإسبانية نحو ستين عسكرياً ومئتين من عناصر الشرطة ووحدات مكافحة الشغب لتعزيز قوات الحرس المدني، مع تكثيف الانتشار الأمني داخل المدينة وإغلاق عدد من المتاجر تحسباً لأي اضطرابات. وأعلنت الحكومة أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا سيزوران سبتة يوم الجمعة لعقد اجتماع أمني مع سلطات المدينة وقادة الشرطة والحرس المدني ومسؤولي مراكز الإيواء، لبحث تداعيات الوضع.

اتفاق مغربي إسباني لإعادة المهاجرين

أعلن المغرب وإسبانيا عن توصلهما إلى اتفاق يقضي بإعادة الأشخاص الذين دخلوا الأراضي الإسبانية بطريقة غير قانونية إلى بلدانهم الأصلية. وأوضحت السلطات المغربية أن شبكات التهريب استغلت حكماً حديثاً للمحكمة العليا الإسبانية الذي يحظر الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر، مؤكدة أن قواتها بذلت جهوداً لمنع تدفق المهاجرين نحو سبتة.