إقبال قياسي على النسخة الحادية عشرة لمسابقة «أقرأ» بتسجيل 384 ألف طالب من 61 دولة

سجلت النسخة الحادية عشرة من مسابقة القراءة «أقرأ» أعدادًا غير مسبوقة منذ انطلاقها، حيث بلغ عدد المشاركين 384 ألف طالب وطالبة من 61 دولة مختلفة، مسجلاً ارتفاعًا قدره 100٪ مقارنةً بالعام السابق.
أهداف المسابقة ودورها في تعزيز القراءة
تنظم هذه الفعالية مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالتعاون مع مبادرة أرامكو السعودية، وتهدف إلى رفع مرتبة العالم العربي في مؤشرات القراءة العالمية، إلى جانب اكتشاف المواهب الناشئة وتطوير قدراتهم المعرفية واللغوية، وتكوين جيل يُصبح قدوة في مجالات المعرفة.
آلية المشاركة ومراحل التقييم
يبدأ المتسابقون رحلتهم بتسجيل بياناتهم على موقع المسابقة، ثم يختارون كتابًا من أي فئة سواء كانت رواية أو غير رواية. بعد ذلك يكتبون مراجعة للكتاب توضح رأيهم فيه، سبب اختيارهم للكتاب، وتجربتهم الشخصية مع القراءة. تُقَيَّم هذه المراجعات من قبل لجنة مختصة وفق معايير محددة لاختيار الأنسب، ثم ينتقل الفائزون إلى مرحلة المقابلات الشخصية المقررة في شهر يوليو.
في المقابلات، تقوم لجنة التحكيم بإجراء تقييم أعمق للمتسابقين، تتضمن فحص مدى استيعابهم للمشاركة التي قدموها، وأفكارهم، ومستوى لغتهم.
الملتقى الإثرائي والفعاليات الختامية
المتأهلون من مرحلة المقابلات سيشاركون في الملتقى الإثرائي، حيث سيحظون بأسبوع من الأنشطة المعرفية للمرحلة الابتدائية والمتوسطة، وأسبوعين للمرحلة الثانوية والجامعية. تُعقد هذه الفعاليات بين 19 يوليو و15 أغسطس، وتستضيف نخبة من الكُتاب والمفكرين والأدباء لتقديم محاضرات وورش عمل وحوارات متنوعة. سيختتم البرنامج بحفل نهائي يُعقد في ديسمبر المقبل.
معايير الاختيار وأثرها على المجتمع
تُقيم كل مرحلة وفق معايير تشمل قدرة المتسابق على صياغة مراجعة تُظهر فهمه للكتاب، سلامة اللغة، وضوح الشغف بالقراءة، بالإضافة إلى مهارات التحليل والنقد، والقدرة على التواصل وعرض الأفكار. تسعى المسابقة إلى اكتشاف قرّاء مميزين في العالم العربي وتقديمهم كنماذج يحتذى بها، ما يساهم في رفع الوعي بأهمية القراءة على المستويين الفردي والاجتماعي.





