الرئيسيةمحلياترحلة صناعة كسوة الكعبة المشرفة: تفاصيل...
محليات

رحلة صناعة كسوة الكعبة المشرفة: تفاصيل سبع مراحل دقيقة

12/06/2026 15:01

تخضع عملية إعداد كسوة الكعبة المشرفة لسلسلة من الخطوات المتقنة التي تتضمن سبع مراحل رئيسية، تبدأ بعملية التحلية التي تُعِدّ الماء اللازم لغسل الحرير قبل صباغته.

التحلية والتهيئة الأولية

في هذه المرحلة يُجرى تنقية الماء لضمان خلوه من الشوائب قبل أن يُستعمل في تنظيف أقمشة الحرير، ما يُسهم في تحسين جودة الصباغة اللاحقة.

الغسيل والصباغة

بعد التحلية، تُغسل أقمشة الحرير لإزالة الطبقة الشمعية التي تغلفها، ثم تُصبغ باللون الأسود لتكون هي الكسوة الخارجية، بينما تُصبغ باللون الأخضر لتُستعمل في الكسوة الداخلية والحجرة النبوية.

النسج الآلي وإنتاج الخيوط

تُحوَّل خيوط الحرير إلى مكرات سداية عبر آلات متطورة، وتصل كثافة الخيط إلى أكثر من 9,900 خيط لكل متر، ما يضمن صلابة ومرونة القماش.

الطباعة والزينات

تُطبع الآيات القرآنية والزخارف على القماش السادة بدقة هندسية باستخدام تقنية “السلك سكرين”، لتظهر النقوش بأعلى مستوى من الوضوح.

التجميع والخياطة

تُجمع قطع الكسوة وتُخاط معًا، وتُثبت فيها العناصر المذهبة، ثم تُطرَّز بخيوط فضية مطلية بالذهب، وتُحشى الآيات والزخارف بخيوط قطنية لتبرز حروفها بوضوح.

مراقبة الجودة والإنتهاء

تُجرى فحوصات دقيقة لضمان توافق جميع المراحل مع المواصفات المطلوبة قبل تثبيت الكسوة على الكعبة. تُلبَّس الكعبة كسوتها الجديدة في أول أيام شهر محرم من كل عام.

وفقًا لبيانات مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تُستَخدم في كل كسوة نحو 825 كيلوجرامًا من الحرير الخام، إلى جانب 120 كيلوجرامًا من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و60 كيلوجرامًا من الفضة الخالصة، بالإضافة إلى 410 كيلوجرامات من القطن الخام.