الرئيسيةتكنولوجياإنجاز المهام وتطوير الأعمال.. مستخدمون: الذكاء...
تكنولوجيا

إنجاز المهام وتطوير الأعمال.. مستخدمون: الذكاء الاصطناعي أداة مساندة تدعم القدرات

مايو 15, 2026 راشد سلطان

أكد عدد من المهتمين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الدور المحوري الذي باتت تؤديه في حياتهم اليومية والعملية، في ظل التحول المتسارع الذي يشهده العالم بمختلف مجالاته نتيجة التطور المتنامي لهذه التقنيات، التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة، ولم تعد حكرًا على فئة معينة، بل امتد تأثيرها ليشمل شرائح واسعة من المجتمع، إذ يوظفها كل فرد بما يتناسب مع احتياجاته وطبيعة عمله أو مسيرته الدراسية.

وأشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل ملحوظ في تسهيل إنجاز المهام، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير الأعمال، إلى جانب دوره في توسيع المدارك وتعزيز الوصول إلى المعرفة.

وفي الوقت ذاته، شددوا على أهمية التعامل معه بوصفه أداة مساندة تدعم قدرات الإنسان وتكملها، لا بديلًا عنه، مع ضرورة التحقق من المعلومات ومصادرها لضمان دقتها وموثوقيتها.

البحث عبر الذكاء الاصطناعي

وقال نضال الناصر، وهو مرشد سياحي، إنه يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير، خصوصًا في طبيعة عمله، موضحًا أن المرشد السياحي لا يستطيع حفظ جميع المعلومات عن كل المواقع والمعالم، لذلك يلجأ إلى البحث عبر أدوات الذكاء الاصطناعي قبل مرافقة المجموعات السياحية.
وأضاف أن هذه التقنيات تزوده بمعلومات عن المواقع التي يزورها، وتاريخها، والجهات المسؤولة عنها، مثل وزارة السياحة أو هيئة السياحة، إضافة إلى معرفة الخدمات المتوفرة فيها، ومدى ملاءمتها لجدول الرحلات، مؤكدًا أنها أصبحت وسيلة مساعدة سريعة وفعالة في عمله اليومي.

نضال الناصر

التحقق من المعلومات ومصادرها

وذكر يوسف العبيدان، وهو موظف في القطاع الخاص، أن الذكاء الاصطناعي يساعد كثيرًا في الحياة اليومية والعملية، موضحًا أنه يستفيد منه في الحصول على المعلومات، وتحويل الأفكار إلى صور، وإجراء التعديلات عليها بسهولة، إلى جانب فتح مجالات جديدة، مثل إيجاد مصادر دخل إضافية، والمساهمة في تعليم الأجيال الجديدة.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي علّمه أمورًا كثيرة في مجالات التقنية والطب وغيرها، لكنه لا يعتمد عليه بشكل كامل، بل يستخدمه كوسيلة داعمة مع الحرص الدائم على التحقق من المعلومات ومصادرها ومدى موثوقيتها.

يوسف العبيدان

تنظيم المهام

وأشار عبدالله الزويد، الطالب في جامعة الملك فيصل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ساعد في إنجاز العديد من المهام التي كانت تستغرق وقتًا طويلًا، موضحًا أن بعض الأعمال التي كانت تحتاج إلى ساعتين أصبحت تُنجز في ربع ساعة أو أقل.
وأضاف أنه استفاد منه في الدراسة وتنظيم المهام والوصول السريع إلى المعلومات، مؤكدًا أن الاعتماد عليه أصبح حاضرًا في كثير من الجوانب اليومية، لما يوفره من وقت وجهد.

عبدالله الزويد

وقال إلياس الحمودي، وهو طالب، إن الذكاء الاصطناعي أسهم في تسهيل أمور كثيرة يصعب حصرها، ومن أبرزها المساعدة في إعداد البحوث المدرسية، حيث أصبح الوصول إلى المعلومات وإنجاز البحوث أسرع وأسهل، إلى جانب استخدامات متعددة في مجالات مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *