الرئيسيةاقتصادالخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12...
اقتصاد

الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة جديدة خلال 2026

30/05/2026 21:01

تواصل شركة الخطوط السعودية تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتحديث وتوسيع أسطولها الجوي، حيث تستعد لاستلام 12 طائرة جديدة خلال عام 2026، في إطار صفقات شراء سابقة أبرمتها مع شركة إيرباص. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز ربط المملكة بالأسواق العالمية ودعم النمو المستدام في قطاع الطيران.

هدف التوسعة وتوافقها مع رؤية 2030

تسعى “السعودية” من خلال هذه الإضافة إلى رفع كفاءة عملياتها على الشبكة الحالية، وتوسيع نطاق رحلاتها إلى وجهات دولية جديدة، مع تحسين تجربة الضيوف لتتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى جعل السعودية مركزاً عالمياً للطيران والسياحة.

الطائرات الجديدة ومواصفاتها

من بين الطائرات المستلمة، ستدخل طائرة إيرباص A321neo الجديدة حيز الخدمة، لتكمل خطة تسليم الطائرات المقررة لعام 2026 بعد دخول أولى طائرات إيرباص A321XLR إلى الأسطول. وتضم الطائرة 20 مقعداً في درجة الأعمال و168 مقعداً في درجة الضيافة، إلى جانب تجهيزات وتقنيات حديثة تهدف إلى تحسين تجربة السفر وزيادة كفاءة التشغيل.

وتتميز الطائرات الجديدة بمقاعد أكثر راحة، وخدمة إنترنت جوي عالية السرعة، فضلاً عن كفاءتها التشغيلية التي تدعم جهود الاستدامة وتقلل الأثر البيئي للعمليات.

تصريحات الإدارة وأهمية تنمية الكوادر

أكد مدير عام مجموعة الخطوط السعودية، المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن العُمر، أن تنمية الأسطول تمثل ركيزة أساسية لتعزيز القدرة التنافسية للناقل الوطني. وأضاف أن قرارات التوسع تستند إلى دراسات متخصصة تأخذ في الاعتبار الاستراتيجيات الوطنية، واحتياجات الأسواق الحالية والمستقبلية، ومتطلبات التشغيل والصيانة.

وأوضح العُمر أن “السعودية” تعمل بالتوازي مع خطط التوسع على تأهيل الكوادر الوطنية، مشيراً إلى إكمال دفعات من دارسي الطيران ومتدربي الخدمة الجوية والصيانة برامجهم التدريبية وفق أعلى المعايير الدولية، لضمان جاهزية الموارد البشرية لمواكبة النمو المتسارع في الأسطول.

آفاق المستقبل وعدد الطائرات المتوقعة

من المتوقع أن يصل إجمالي أسطول الخطوط السعودية بنهاية عام 2026 إلى 161 طائرة، مع استمرار برامج التأهيل والتدريب لاستيعاب الطائرات الجديدة التي ستنضم في السنوات القادمة. يساهم هذا التوسع في تعزيز المحتوى المحلي وتمكين الكفاءات الوطنية.

ويُعَدّ التوسيع المستمر في أسطول “السعودية” عاملاً رئيسياً في دعم مستهدفات قطاعات الطيران والسياحة والترفيه والرياضة، إضافة إلى خدمة ضيوف الرحمن، عبر زيادة الربط الجوي مع مختلف دول العالم وتعزيز مكانة المملكة كمحور عالمي للنقل الجوي.