اليمن ودول الخليج يناقشان تنسيق الجهود لردع تهديدات الحوثي

لقاء الرياض ومناقشة التنسيق
التقت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي يوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض لبحث سبل تعزيز التعاون بين اليمن ودول الخليج ومواجهة التحديات الأمنية التي تمثلها جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
اتفق الجانبان على تكثيف التنسيق السياسي والأمني وتفعيل اللجان المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ومجلس التعاون الخليجي وفقاً للأولويات الراهنة.
التهديدات الحوثية والتأثير الإقليمي
ناقش الجانبان خلال اللقاء تصاعد الدعم الإيراني للجماعة عبر أذرعها المسلحة وتأثير ذلك على أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية في مياه مضيق هرمز وباب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر.
كما أشارا إلى أن الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في دول المجلس والدول العربية تشكل خطراً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
دعم الشرعية والجهود الإنسانية
أكدت الزوبة أن بلادها تقدر المواقف التاريخية لدول المجلس في دعم الشرعية الدستورية وصون سيادة اليمن ووحدة أراضيه وهويته العربية، وأعربت عن تضامنها الكامل مع دول الخليج في مواجهة أي اعتداءات تهدد سيادتها وأمنها.
وشددت على رفض استخدام الأراضي والمياه اليمنية كمنصة لتهديد جيران البلاد أو خدمة المشروع التوسعي الإيراني.
من جانبه أكد البديوي على موقف الخليج الثابت الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وكل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وحفظ وحدة اليمن وسيادته، واستمرار دعم المجلس للجهود الإنسانية والإغاثية للتخفيف من معاناة الشعب بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
رغم الهدوء النسبي الذي شهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 لا تزال هناك مواجهات متقطعة تندلع في الحرب المستمرة منذ نحو اثني عشر عاماً بين الجماعة الحوثية والقوات الحكومية التي تسيطر على محافظات ومدن منها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
ومن مطلع يوليو/ تموز الماضي تصاعد التوتر في اليمن وشهدت بعض الجبهات أشد اشتباكات منذ عام 2022 أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وللمرة الأولى منذ عام 2022 أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن في يوليو الماضي شن غارات على مواقع الحوثيين بينما تحدثت الجماعة عن استهداف منشآت حيوية في السعودية.
وتقود السعودية تحالف دعم الشرعية الذي يساند الحكومة اليمنية، في حين تُتهم إيران بتقديم الدعم لجماعة الحوثي.





