واشنطن قد تسمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي عبر إعفاءات مخصصة

أفاد سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، في جلسة استماع لمجلس النواب أن الإدارة الحالية قد تدرس منح إعفاءات من العقوبات المرتبطة بالنفط الروسي، بحيث تُطبق على كل دولة على حدة بحسب طلبها.
إعفاءات موجهة حسب الدولة
وأكد بيسنت أن توجيه هذه الإعفاءات سيكون مخصصاً لكل دولة، وليس على أساس عام وشامل. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية قد قامت بتمديد الإعفاءات المؤقتة المرتبطة بالنفط الروسي مرتين، في ظل تصاعد أسعار الطاقة العالمية نتيجة الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق ممر مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
تأثير الإعفاءات على إيرادات روسيا
وأوضح الوزير أن الفوائد المالية التي تحققها روسيا من هذه الإعفاءات لا تتجاوز حدًا ضئيلًا. وأضاف أن معظم صادرات النفط الروسية كانت تتجه إلى الصين، وأن الإعفاءات قد تفتح باباً لتوجيه هذه الصادرات نحو حلفاء الولايات المتحدة.
ردود الفعل ومخاوف الحرب في أوكرانيا
خلال الجلسة، أجاب بيسنت على استفسارات حول مبررات اتخاذ هذه الخطوة التخفيفية، في ظل مخاوف من أن تساعد هذه الإعفاءات موسكو في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا.
سابقات الإعفاءات وتطورات العقوبات
في مايو الماضي، مدت وزارة الخزانة الأمريكية الإعفاء المتعلق بالنفط الروسي في البحر المفتوح لمدة ثلاثين يوماً. كما قامت الوزارة في مارس السابق بإلغاء جزئي للعقوبات المفروضة على النفط الإيراني الموجود على الناقلات، في محاولة لتخفيف حدة الأزمة العالمية في إمدادات الطاقة.





