الرئيسيةعربي و عالميغيتس يصرح بأنه لم يُؤذِ أحداً...
عربي و عالمي

غيتس يصرح بأنه لم يُؤذِ أحداً في جلسة استجواب الكونغرس حول علاقاته بإبستين

11/06/2026 01:02

أوضح الملياردير بيل غيتس، أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت، أنه لم يتسبب في إيذاء أي شخص خلال شهادته أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، وذلك في إطار استجوابٍ حول صلته بجيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية، وفقاً لتقارير وكالة الصحافة الفرنسية.

جلسة الاستجواب وتفاصيل الشهادة

ظهر غيتس أمام اللجنة في جلسةٍ مغلقة أُعيدت فيها كتابة شهادته ونُشرت لاحقاً على موقعه الرسمي. صرح فيه بأنه لم يزر أي من ممتلكات إبستين، ولا جزيرته ولا مزرعته في فلوريدا، وأنه لم يلاحظ أي دلائل تشير إلى تورط إبستين في أنشطة إجرامية. وأضاف أنه لم يجرِ أي فعل يسبب ضرراً للآخرين.

اعتراف بالغلط وتوضيح العلاقة

وصف غيتس لقائه بإبستين بأنه “خطأ جسيم في التقدير”، معبّراً عن أسفه إذا ما كان وجوده قد منح إبستين أي قدر من المصداقية. وأوضح أن إبستين سعى لبناء “هالة مصداقية” من خلال علاقاته بأشخاص ذوي سمعة طيبة، ما دفع غيتس لتصحيح هذا الفهم.

تفاصيل الوثائق والاتهامات المتداولة

أثارت وثائق من وزارة العدل أسئلة جديدة حول تواصل غيتس مع إبستين، وأعيدت إلى السطح شبكات معارف الأثرياء والنفوذين التي طالما رُبِّطت بنظريات المؤامرة. وأكدت اللجنة أن مجرد ذكر اسم شخص في ملف إبستين لا يعني ارتكابه مخالفة، غير أن الوثائق تشير إلى وجود صلات بين المدان وأشخاص قد خفّضوا أو أنكروا أهمية تلك العلاقات.

رسائل إلكترونية متنازع عليها وإفادات أخرى

نشرت وزارة العدل مسودة بريد إلكتروني يُنسب إلى إبستين وتظهر فيه ادعاءات حول مساعدة “بيل” في الحصول على أدوية لعلاج آثار علاقة مع فتيات روسيات. نفى غيتس صحة هذه الرسالة واعتبرها مزيفة. وفي الوقت نفسه، أقر غيتس لصحيفة وول ستريت جورنال بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى تورطه في أي نشاط لإبستين.

كشف غيتس أنه تعرف على إبستين في عام 2011، أي بعد ثلاث سنوات من إقرار الأخير بجرائم استدراج قاصرات في فلوريدا. وأشار إلى أن إبستين كان يدّعي قدرته على جمع مليارات الدولارات لصالح أنشطة الصحة العالمية، مستنداً إلى علاقاته الضريبية والتركاتية.

أكد غيتس أنه كان على علم بالمشكلات القانونية السابقة لإبستين، لكنه لم يدرك تماماً حجم الجرائم التي ارتكبها، واعتمد على التعارف دون تدقيق. وذكر أن التواصل بينهما انتهى في ديسمبر 2014 بعد أن تبين أن المتبرعين المحتملين الذين حدده إبستين لم يحظوا باهتمام كافٍ.

وأفادت تقارير أن زوجة غيتس آنذاك، ميليندا فرينش، أبدت مخاوفها بشأن إبستين في عام 2013، ومع ذلك استمر غيتس في التواصل معه لمدة عام على الأقل. وقد طُرحت تساؤلات{ن} حول ما إذا كان إبستين يستغل معلومات حساسة عن حياة غيتس الشخصية، بما في ذلك عدم وفائه في زواجه، للضغط عليه لاستئناف التواصل، لكنه أشار إلى أن إبستين “لم ينجح في مسعاه”.

C1d