الرئيسيةعربي و عالميتأجيل افتتاح جسر ديترويت بين كندا...
عربي و عالمي

تأجيل افتتاح جسر ديترويت بين كندا والولايات المتحدة وسط تهديدات ترامب

11/06/2026 17:02

تم تأجيل افتتاح الجسر الذي يربط كندا والولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد سابقًا بعرقلة المشروع بسبب “قضايا عالقة”. وأصدرت هيئة جسر وندسور-ديترويت بيانًا يوم الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت مقررة ليوم الجمعة قائلة: «اتفقت كندا والولايات المتحدة على تأجيل افتتاح الجسر، وأخذ الوقت اللازم لحل قضايا عالقة».

وأشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الأربعاء إلى أن بدء التشغيل قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع، مضيفًا: «قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع لبدء تشغيله». وتابع كارني قائلًا: «انظروا، الجميع يعمل بجد لضمان فتح الجسر في أقرب وقت ممكن. لا توجد دراما كبيرة. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً فسيكون ذلك، لكن هذا المشروع سيعود بالنفع على الكنديين والأميركيين والأعمال والسياح والمقيمين لعقود مقبلة».

ويظهر في التغطية صورة لشاحنات تعبر جسر السفير بين وندسور بكندا وديترويت بميشيغان (أ.ف.ب).

دعم ترامب لمرشح كولومبي وتطورات سياسية دولية

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه للمرشح اليميني في انتخابات كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا، وتدخل لمنع لقاء مخطط بين الرئيس غوستافو بيترو ورئيس بلدية نيويورك.

وفي سياق العلاقات الأميركية-الإسرائيلية، ورد أن علاقات تل أبيب وواشنطن شهدت منعطفات مختلفة منذ تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى قبل 30 سنة، لكنه لم يواجه تحديًا مثل الذي قدمه ترمب الذي رسخ أسلوبه.

كما تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوة لزيارة الولايات المتحدة في 14 يونيو وفقًا لمصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية، وذلك بعد أشهر من الانتقادات المتبادلة.

وفي قسم آخر من التغطية، أعلنت شرطة تورونتو أن ضابطًا قتل برصاص شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضرارًا بواجهة القنصلية الأميركية في المدينة الكندية في مارس الماضي. وأوضحت الشرطة الكندية أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحًا وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل الفرار، ما أدى إلى أضرار خارجية دون إصابات. وتشير الصورة إلى الشرطة تحرس القنصلية الأميركية في تورونتو يوم 10 مارس 2026 (رويترز).

وفيما يتعلق بدعم ترامب للمرشح الكولومبي، وصف دي لا إسبريلا نفسه بأنه “الذكوري” اليميني المعروف بلقب “تيغر”. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “أطلس إنتل” أن دي لا إسبريلا يتقدم على منافسه اليساري إيلان سيبيدا كاسترو قبل جولة الإعادة في 21 يونيو، متوقعًا حصوله على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لمنافسه.

ويؤكد دي لا إسبريلا احترامه لدستور كولومبيا وقوانينه لكنه يعارض الإجهاض، محذرًا من إمكانية إعادة النظر في قرار المحكمة الدستورية لعام 2022 الذي شرع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. وأضاف: «لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر»، مقتديًا بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وتعهد بتقليص دور الدولة بدءًا بإغلاق وزارة المساواة.

وبالنسبة للنساء، فقد اكتسب دي لا إسبريلا قاعدة جماهيرية من الرجال الذين يرون أنه ليس معادٍ للمرأة بشكل خاص، بينما ترى العديد من النساء الكولومبيات أن أولوياتهن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات أهم من مخاوفهن بشأنه. ودعا النساء للانضمام إلى حركته “تيغريساس” واقترح وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وكشفت مصادر أميركية أن إدارة ترمب عملت سرًا لإحباط لقاء كان على وشك الحدوث بين رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني والرئيس بيترو، الاشتراكي الديمقراطي، في أول اجتماع لرئيس البلدية الجديدة مع زعيم أجنبي. وكان ممداني يهدف إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء بعد اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا. ورأت وزارة الخارجية الأميركية أن اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره مسؤولون كولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو إذا ما مضى قدمًا في هذه الخطوة، وفق شخصين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو الحالي، ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤوليتها كمضيفة لمقر المنظمة الدولية. ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة بيترو إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك ستخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه بعد تصريحاته التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة وحث الجنود الأميركيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب. وقال المسؤول: «التأشيرة امتياز وليست حقاً»، مضيفًا أن أي شخص يحمل تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار البلاد وحض الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة.

وأشار مصدر مطلع على التخطيط إلى أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في نصف الأرض الغربي.

ولاحظ محللون أن قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراءً استثنائيًا، خاصة considerando أن بيترو هو أول رئيس يساري لكولومبيا وقد تبادل مع ترمب اتهامات بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه “مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة”. ومع ذلك، وضع الزعيمان خلافاتهما جانبًا في اجتماع عُقد في فبراير الماضي بالبيت الأبيض، والذي وصفه ترمب بأنه “رائع”، لكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن ترمب بذل جهدًا صادقًا “لإيجاد أرضية مشتركة” خلال لقائه مع بيترو في البيت الأبيض، وأضاف: «بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأزيرات لا تزال سارية». وبعد المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو “مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار”.

حوادث أمنية: شرطي تورونتو ومواد خطرة في البنتاغون

في تورونتو، أعلن قائد الشرطة مايرون ديمكيو أن ضابطًا قتل برصاص شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضرارًا بواجهة القنصلية الأميركية في مارس الماضي. وكانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحًا وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل الفرار، ما أدى إلى أضرار خارجية دون إصابات.

وبشأن البنتاغون، أفاد مسؤولو الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية في منشور على منصة “إكس” أن أفراد الإطفاء يحققون اليوم الخميس في واقعة تتعلق بمواد خطرة في وزارة الدفاع الأميركية. ونقلت شبكة “سي.إن.إن” عن مصادر غير nommée أن المبنى أُغلق وأن عملية إجلاء تمت لأفراد من عدة طوابق. وذكر متحدث باسم البنتاغون: «رصدنا مشكلة تتعلق بجودة الهواء مما استلزم اتخاذ تدابير احترازية حتى نحدد خطورتها»، مضيفًا أن «الوزارة تنفذ بروتوكولات الحماية المتعارف عليها بما في ذلك الاحتماء داخل المنطقة المتضررة».