الرئيسيةعربي و عالميواشنطن ترفع حظر «تيك توك» عن...
عربي و عالمي

واشنطن ترفع حظر «تيك توك» عن أجهزة الحكومة الفيدرالية بعد إعادة هيكلة ملكيته

11/08/2026 23:01

رفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيود التي كانت تمنع تشغيل تطبيق «تيك توك» على الهواتف والأجهزة التابعة للحكومة الفيدرالية، وذلك بعد أن خلصت إلى أن المنصة لم تعد تشكل خطراً على الأمن القومي إثر نقل إدارة عملياتها داخل الولايات المتحدة إلى كيانات استثمارية أميركية.

إلغاء قرار حظر يعود لعام 2023

وفي تعميم صدر يوم الاثنين، ألغى مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض قراراً كان قد صدر عام 2023 يحظر تداول التطبيق في المؤسسات الحكومية، وذلك بناءً على مخاوف سابقة من أن تبعية «تيك توك» للصين آنذاك كانت تمثل تهديداً أمنياً لواشنطن.

ويستند هذا التعميم إلى مراجعة قانونية خطية أعدتها وزارة العدل خلال الشهر الماضي، قضت بأن «تيك توك» لم يعد يُصنف ضمن «التطبيقات المحظورة» بموجب تشريع أُقر عام 2022 كان يمنع تشغيله على الأنظمة الفيدرالية، وفقاً لما نقلته شبكة «بلومبرغ».

صفقة نقل الملكية إلى مستثمرين أميركيين

وجاءت هذه الخطوة بعد إتمام اتفاقية في يناير لنقل إدارة أعمال المنصة في الولايات المتحدة من الشركة الأم الصينية «بايت دانس» إلى ائتلاف من المؤسسات الأميركية بقيادة شركة «أوراكل» ومجموعة الأسهم الخاصة «سيلفر ليك مانجمنت».

وقد أُبرمت الصفقة بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، وذلك لتفادي حظر المنصة في أميركا الذي كان سيُطبق بموجب تشريع عام 2024، والذي صدر بسبب مخاوف من إمكانية قيام «تيك توك» و«بايت دانس» بتسليم بيانات المشتركين الأميركيين إلى الأجهزة الصينية.

تعديلات أمنية وفصل كامل عن «بايت دانس»

وأوضح تقييم وزارة العدل أن النسخة الحالية من «تيك توك» تُدار بشكل منفصل عن «بايت دانس»، وأن أغلبية أسهم ملكيتها تعود الآن لمستثمرين داخل الولايات المتحدة.

وفي ظل الهيكلة الجديدة للملكية، أجرى التطبيق «تعديلات على نظام الأمن السيبراني وخوارزمية ترشيح المحتوى، اللذين صممتهما بايت دانس في البداية، بهدف فصل بيانات الحكومة الفيدرالية عن المشاكل الأمنية المقلقة التي تسببت في فرض المنع بادئ الأمر».

وتأتي صفقة بيع «تيك توك» بعد نزاع استمر عاماً كاملاً بسبب مخاوف مرتبطة بالأمن القومي الأميركي نجمت عن صلات التطبيق بالصين.

في المقابل، نفت إدارة «تيك توك» والسلطات في بكين ادعاءات المشرعين الأميركيين التي تفيد بإمكانية الاستفادة من بيانات المشتركين، أو استخدام الصين للمنصة لنشر توجهات معينة أو الترويج لأخبار مضللة.

وكان ترامب قد أثنى على «تيك توك» في وقت سابق، وأرجع للمنصة فضلاً في دعمه لتحقيق الفوز في انتخابات عام 2024، كما أعرب عن تقديره للرئيس الصيني شي جين بينغ لدوره في تذليل العقبات لإقرار صفقة البيع.