المغرب يواصل مكافحة حريق واحات أفوس في الراشيدية amid ارتفاع درجات الحرارة

مستجدات الحريق في واحات أفوس
تواصل السلطات المغربية جهودها للسيطرة على حريق اندلع يوم الجمعة في واحات “أفوس” التابعة لإقليم الراشيدية جنوب شرقي البلاد. وقال مسؤول محلي للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام، إن فرق الإطفاء ما زالت تعمل على إخماد النيران التي اندلعت في تلك الواحات. وأوضح المسؤول أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية، لكنه أتت على مساحة واسعة من أشجار النخيل، دون أن تُحدد على الفور المساحة المتضررة بالضبط.
تحذيرات واسعة واستعدادات احترازية
في الخامس من يوليو الجاري، دعت الجهات المختصة سكان المناطق القريبة من الغابات في اثني عشر إقليمًا إلى توخي الحيطة والحذر حتى الثاني عشر من نفس الشهر، وذلك وسط تحذيرات من احتمال اندلاع حرائق. وأعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن مستوى الخطر الأقصى، المصنف باللون الأحمر، يغطي غابات اثني عشر إقليمًا من أصل خمسة وسبعين إقليمًا في المملكة. ويعتمد المغرب على نظام إنذار مبكر لتقييم مخاطر حرائق الغابات، تديره الوكالة ذاتها، ويصدر تقارير دورية تستند إلى الظروف الجوية وحالة الغطاء النباتي. ويشير المستوى الأحمر إلى خطر شديد لاندلاع الحرائق، بينما يدل المستوى البرتقالي على خطر مرتفع يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية وتجنب الأنشطة التي قد تؤدي إلى اشتعال النار.
إحصاءات الحرائق وموجة الحر المتوقعة
خلال عام 2025، أتت الحرائق على نحو ألف وسبعمائة وثمانية وعشرين هكتارًا من الغابات في المملكة، وشكلت الأعشاب الثانوية والنباتات الموسمية ما يقارب خمسة وأربعين بالمائة من إجمالي المساحات المتضررة. وتتزامن هذه التحذيرات مع نشرة إنذارية أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية بشأن موجة حر متوقعة، حيث قد تصل درجات الحرارة إلى ست وأربعين درجة مئوية في بعض مناطق البلاد.





