الرئيسية›عربي و عالمي›رغم الحرب.. وصول أكثر من 134...
عربي و عالمي

رغم الحرب.. وصول أكثر من 134 ألف مهاجر غير نظامي إلى اليمن خلال تسعة أشهر

13/10/2026 12:15

إحصاءات الوصول والزيادة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الوافدين إلى اليمن بلغ 134 ألفا و100 شخص منذ بداية العام 2026 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أي بزيادة 22 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025 التي سجلت وصول 110 آلاف و144 مهاجرا.

وأشارت المنظمة إلى أن العدد المسجل خلال العام الجاري يزيد على ضعف إجمالي الوافدين خلال العام 2024 البالغ 60 ألفا و897 مهاجرا.

وفي شهر سبتمبر وحده وصل 11 ألفا و841 مهاجرا إلى اليمن، منهم أكثر من 2500 عبر محافظة تعز رغم تصاعد القتال بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية.

كما ارتفعت أعداد الوافدين عبر محافظتي أبين وشبوة جنوبي اليمن.

التحديات والمخاطر التي يواجهها المهاجرون

معظم القادمين عبر هذا المسار ينحدرون من منطقة القرن الإفريقي شرقي القارة، ويأمل كثير منهم في عبور اليمن إلى دول الخليج بحثا عن العمل.

لكنهم يواجهون الصراع والاستغلال والانتهاكات، ويعلق كثيرون منهم دون أموال تتيح لهم مواصلة الرحلة أو وسيلة آمنة للعودة إلى بلدانهم.

ويصل المهاجرون الأفارقة إلى اليمن عبر البحر بقوارب تهريب في رحلات خطرة، وفق تقارير أممية ويمنية.

النداءات الدولية والدعم المطلوب

دعت المنظمة الدول الواقعة على طول مسار الهجرة إلى التعاون بصورة عاجلة لمكافحة شبكات التهريب التي تستغل حاجة المهاجرين، وفتح مسارات آمنة ومنتظمة للهجرة.

كما حثت الجهات المانحة على زيادة التمويل اللازم لتقديم الدعم، محذرة من أن استمرار نقص المساعدات يعرض مزيدا من الأرواح للخطر.

ويعد اليمن وجهة لمهاجرين من دول القرن الإفريقي، خصوصا إثيوبيا والصومال، على أمل الوصول إلى دول الخليج، ولا سيما السعودية، بحثا عن العمل وتحسين أوضاعهم المعيشية.

ومنذ يوليو/تموز الماضي يشهد اليمن تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، هو الأوسع منذ هدوء نسبي شهدته البلاد بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.

وكان الحوثيون سيطروا في سبتمبر/أيلول 2014 على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة من أصل 22 محافظة، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.