الرئيسيةفنعندما يُسمع الإيقاع بالإحساس.. فرقة تركية...
فن

عندما يُسمع الإيقاع بالإحساس.. فرقة تركية تتحدى فقدان السمع بالموسيقى

23/09/2026 10:38

بداية التحدي الموسيقي

أسس عازف الطبول علي يلدز وعازفة الغيتار نيلاي توتر عام 2024 أول فرقة موسيقية في تركيا تضم أشخاصاً من ذوي الإعاقة السمعية، وسمّياها “مون ديف ميوزيك” (Moon Deaf Music). وأكدا أن الفكرة نشأت من شغفهما بالموسيقى رغم فقدهما للسمع.

رحلة العزف والإحساس

بدأت نيلاي توتر رحلتها مع الموسيقى عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، بعد أن فقدت سمعها في سن خمسة أشهر بسبب ارتفاع شديد في الحرارة. تعتمد على أجهزة السمع لتستمع إلى الألحان، وتعلمت العزف على الغيتار عبر دورة خاصة، وواصلت عملها في أحد البنوك الحكومية بينما kept interest in music alive.

من جهته، بدأ علي يلدز العزف على الطبول عندما كان في العشرين من عمره، ووصف الموسيقى بأنها “وسيلة للتمسك بالحياة”. عمل أيضاً في بنك حكومي بعد إكمال تعليمه، وأشار إلى رغبته في أن يكون قدوةً لأول عازف طبول من ذوي الإعاقة السمعية في تركيا.

أوضحت نيلاي أنها لا تستطيع السمع إطلاقاً من دون جهاز السمع، لكنها تمكنت من التكيف وممارسة العزف. وشدد يلدز على أن الموسيقى تتجاوز حدود العزف لتصبح وسيلة لإظهار قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية على المشاركة في الحياة الفنية ومواجهة الأحكام المسبقة.

طموحات للتوسع والتعليم

بعد تأسيس الفرقة، أحييا حفلات عدة في الولايات المتحدة وتلقيا دعوات للمشاركة في عروض هناك. ويريدان توسيع التجربة بتأسيس فرقة أكبر وتعليم الموسيقى للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ولذوي الإعاقة عموماً، hoping to increase awareness.

تتزامن جهودهما مع اليوم الدولي للغات الإشارة الذي يصادف 23 سبتمبر من كل عام، وهو مناسبة تسلط الضوء على قضايا ذوي الإعاقة السمعية وسبل تعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.