برشلونة يحقق انتصاراً مثيراً على غالاطة سراي بأربعة أهداف لهدف

مجريات الشوط الأول
بدأت المباراة بسيطرة واضحة للضيوف على وسط الملعب، حيث اعتمدوا على التمريرات القصيرة والتحركات المستمرة بحثاً عن افتتاح التسجيل. في الدقيقة 16 سنحت أول فرصة خطيرة لبرشلونة عندما توغل أنتوني غوردون على اليسار وسدد بقدمه اليسرى كرة تصدى لها الحارس التركي أوغورجان تشاكير. بعد سبع دقائق، حاول داني أولمو تحويل عرضية لامين يامال إلى هدف برأسية لكن الكرة مرت بجوار القائم، وتابع تشاكير تألقه بتصدي تسديدة قوية من خارج المنطقة للبرتغالي جواو كانسيلو.
على عكس سير اللعب، نجح غالاطة سراي في التقدم بهدف غير متوقع في الدقيقة 27 بعد انطلاقة رافائيل لياو من الجناح izquierdo وتمريرة عرضية قابلها الروسي ألكساي باتراكوف بتسديدة ارتطمت بقدم كانسيلو وتغيرت مسارها إلى الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، ألغى حكم الفيديو هدفاً للنيجيري فيكتور أوسيمين بسبب تسلل على باريش ألبر يلماز بعد ركلة ركنية نفذها باتراكوف.
مع ذلك، تمكن برشلونة من إدراك التعادل قبل الاستراحة، حيث سجل كانسيلو الهدف الأول في الدقيقة 43 مستفيداً من تمريرة غوردون وارتباك الدفاع التركي، مستقراً الكرة في الزاوية البعيدة بقدمه اليمنى. وتألق تشاكير مرة أخرى في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بتصدي لمحاولتين من غوردون وداني أولמו، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1.
الهجوم الكاتالوني في الشوط الثاني
افتتح الشوط الثاني بفرصة ضائعة لبرشلونة عندما أرسل لامين يامال تمريرة متقنة إلى غوردون أمام المرمى لكن الأخير سدد الكرة خارج الشباك. ولم يطل الانتظار حتى جاء التقدم الكاتالوني في الدقيقة 50 عندما ارتقى فيرمين لوبيز لكرة رأسية إثر تمريرة يامال واستغل سوء تمركز دفاع غالاطة سراي ليسجل الهدف الثاني.
بعد ثلاث دقائق فقط، عزز غوردون النتيجة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 53 عبر هجمة سريعة انتهت بتسديدة من مسافة قريبة في الزاوية الضيقة، مستفيداً من تمريرة قصيرة ومجهود فردي مميز من يامال. وفي الدقيقة 65 حسم برشلونة الفوز بهدف رابع عن طريق البديل الألماني كريم أديمي الذي استغل عرضية فشل البرازيلي غابريل جيسوس في ترويضها لتتهيأ أمامه داخل المنطقة، فانطلق بتسديدة قوية بقدمه اليسرى إلى الشباك.
حاول غالاطة سراي تقليص الفارق في الدقيقة 75 من خلال انفراد تام لفيكتور أوسيمين، لكن الحارس خوان غارسيا خرج من مرماه في الوقت المناسب وأبعد الكرة قبل وصولها للمهاجم النيجيري. واصل برشلونة تفوقه في الدقائق المتبقية مستغلاً المساحات في دفاع أصحاب الأرض، لكنه لم يغير النتيجة التي انتهت بأربعة أهداف لهدف.





