قوة متحالفة مع الجيش السوداني تستعيد خزان أورشي بشمال دارفور

الاستيلاء على خزان أورشي
في 15 يوليو 2026، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني استعادة منطقة “خزان أورشي” التي تقع في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع.
الأهمية الاستراتيجية والإنسانية
تعتبر خزان أورشي موردًا مائيًا رئيسيًا لمحلية أمبرو التي تعاني نقصًا في المياه، وتقع ضمن نطاق القتال شمال غربي الولاية، ما يجعل السيطرة عليها تؤثر على حركة السكان ووصول المساعدات والإمدادات.
وأصدرت القوة المشتركة بيانًا مقتضبًا جاء فيه: “استطاعت قواتكم المشتركة، صباح اليوم (الأربعاء)، شن هجوم مباغت على منطقة خزان أورشي، وتكلل بفرض السيطرة الكاملة على المنطقة وطرد ميليشيا الدعم السريع” .
ونشرت القوة عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك” مقاطع فيديو قالت إنها تظهر انتشار عناصرها في المنطقة.
التطورات السابقة والمواقف الرسمية
ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع حتى الساعة 16:33 (ت.غ).
وفي 15 يونيو/ حزيران السابق، أعلنت قيادات ميدانية في قوات الدعم السريع سيطرتها على خزان أورشي التابع لمحلية أمبرو بعد هجوم شنته على المنطقة في اليوم السابق.
وأفادت المقاومة الشعبية بشمال دارفور أن الهجوم أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإحراق ونهب ثماني قرى محيطة بالخزان ونزوح آلاف السكان إلى المناطق المجاورة.
واتهم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتحرك لحماية المتضررين.
ومن أصل 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربي البلاد، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي تبقى تحت سيطرة الجيش، الذي يسيطر على معظم الولايات الـ13 المتبقية بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة الحرب بين الجيش و”الدعم السريع” التي اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.





