كيف تتجنب الهدر المالي وأخطاء التنفيذ في مرحلة العظم؟ نصائح من واقع الميدان

شهد القطاع العقاري والإنشائي نمواً ملحوظاً في مستوى الوعي، إلا أن الكثير من المقبلين على بناء مسكن العمر لا يزالون يقعون في أخطاء جوهرية خلال المراحل الأولى من البناء، وتحديداً مرحلة “العظم”، والتي يترتب عليها كُلف مالية باهظة لتعديلها مستقبلاً.
وفي هذا السياق، أوضح الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي المتخصص في الإشراف على المشاريع الإنشائية والمتابع الميداني لسلامة المباني،والعضو في جمعية الرقابة الانشائية للمباني، حسين الرشودي، أن جودة البناء تبدأ من التأسيس الصحيح والالتزام التام بالمخططات الهندسية المعتمدة، مشيراً إلى أن غياب الرقابة الميدانية الواعية يفتح الباب لتجاوزات قد تؤثر على سلامة المنشأة على المدى الطويل.
وأضاف الرشودي: “إن أبرز الأخطاء الشائعة في الميدان تكمن في إهمال اختبارات التربة قبل البدء في القواعد، وعدم تدقيق استلاف حديد التسليح ومطابقته للمخطط، بالإضافة إلى التهاون في فترات رش الخرسانة بالماء وعمليات العزل المبكر للأساسات”.
وأكد على أهمية وجود المالك او المشرف “كعين للمالك” في الموقع، سواء كان ذلك عبر المتابعة الشخصية الدقيقة أو الاستعانة بمشرفين مستقلين يمثلون مصالح صاحب المبنى أمام المقاولين، لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة واستلام المواد ومطابقتها للمواصفات دون تهاون.
واختتم حديثه بالقول: “الاستثمار في الفحص والإشراف الدقيق خلال مرحلة التأسيس والتشطيب يوفر على المالك مئات الآلاف التي قد تُهدر لاحقاً في معالجة العيوب والترميم”.





