الكويت تدين بشدة هجوم الحوثيين على الطائف وتصفه بانتهاك صارخ للسيادة السعودية

أعربت دولة الكويت، يوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على محافظة الطائف في غرب المملكة العربية السعودية باستخدام طائرة مسيّرة. وأدى الحادث إلى وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي.
إدانة واستنكار من الخارجية الكويتية
وجاء في بيان الخارجية أن الكويت تستنكر بأقسى العبارات استهداف ميليشيا الحوثي لمحافظة الطائف بطائرة مسيّرة، حيث أسفر اعتراض المسيّرة عن سقوط شظاياها على الأرض، ما تسبب في وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين إلى جانب وقوع أضرار مادية. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
تضامن مطلق مع السعودية
وشددت الخارجية الكويتية على تضامن بلادها المطلق مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها الكامل إلى جانبها، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها السعودية من أجل الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وأكد البيان أن الكويت تقف صفاً واحداً مع الرياض في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها.
تفاصيل الحادث وخلفية التصعيد
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الخميس نفسه مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة حوثية أثناء محاولة اعتراضها في سماء محافظة الطائف. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي أحبط محاولة مماثلة من جماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وفي 20 يوليو من العام الماضي 2026، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، وذلك رداً على ما زعمته أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن. ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم من إيران، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014.
وبالإضافة إلى استهداف السفن السعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات متكررة على مواقع داخل المملكة، من بينها منشآت لإنتاج الطاقة، مما أدى إلى إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية كبيرة.





